زريبه البرعي حمائم وهداهد وقماري زريبه البرعي خلدوا موروث ثقافي من المديح
إبلي المشرفات وسمهن فاخر ..
ينفعني درهن في اليوم الاخر ..
إبلنا يا معشر مئه وأربعة عشر ..
تجي حامله في المحشر وبرعاتة تستبشر ..
مُداح البرعي الأوائل ثلاثي المديح (الضحوي، والتجاني، وجاد السيد) لهم الرحمه والمغفره رعاة إبل مُشرفة ساهمت في بناء الزريبه روحاً وقيمة ومعني وصرح يشع نوراً في أرجاء المعمورة حيث ودع أهل السودان أخر ذلك العقد الفريد المادح (جاد السيد ومن قبله اصحابه الكرام) ودعوا الفانيه الي دار البقاء بجوار معشوقهم وحبيبهم المصطفي عليه افضل الصلاة والسلام، إرتبطت أرض الزريبه الطيبه بأطيب بقاع الأرض في الدنيا المدينة المنورة إرتباطاً روحياً ومعنوياً ووجدانياً،
تقع الزريبه شمال شرق الابيض علي بعد 100 كيلو متر في ولاية شمال كردفان علي أرض رمليه قاحلة وبفضل المسيد وخلاوي القرآن وعُلومه علي يد الشيخ العابد الصالح محمد وقيع الله الذي توفي في العام 1944 ثم تولي الخلافه من بعده إبنه الشيخ عبدالرحيم البرعي الذي توفي ايضاً في العام 2005 حيث طور قبل وفاته الزريبه بفهمه الفقهي، وعلمه الغزير، وصلاحه المشهود الذي ورثه عن أبيه، وأشعاره ومدائحه حيث صارت الزريبه من تلك القريه النائيه البسيطه الي رحاب مسيد وخلاوي قرآنية، ومنطقة يعرفها اهل السودان والعالم
دوحة ظليلة تساقطت أوراقها المخضرة لعقود من الزمان في منظومه شعرية مدائحيه، وواحة عذبة الكلمات إرتوت منها قلوب العاشقين والمحبين في مدح أشرف خلق الله إنها زريبه أبونا الشيخ عبدالرحيم البرعي شكلت وجدان الشعب السوداني في صفاء روحي وحديث مقتبس دُرر منسوجه علي أصوات ثلاثي المديح عليهم الرحمه (جاد السيد، والضحوي، والتجاني) علي أياديهم طار وتكسو أجسادهم ثياب بيض وعمائم بيضاء كنقاء سرائرهم أنهم أهل الله الزُهاد محبي الرسول صل الله عليه وسلم
تنساب من أفواههم كلمات كالعسل المصفي، وخيوط منسوجه من الذهب في حق سيد المرسلين تعطر مجالس السامعين وتحفز علي إقتفاء اثره الكريم، ودعت البلاد في ليله يوم الجمعه 9 يناير 2025 المادح (جاد السيد) آخر ثلاثي مدرسة مديح العارف بالله قدس الله سره الشيخ عبدالرحيم البرعي إنتقل ثلاثتهم حمائم وهداهد وقماري تغرد لعقود من الزمان أشجو العشاق والمحبين بموروث ثقافي وتراث في المديح خص الله به أهل السودان في مدح خير الأنام اللهم أختم بالصالحات أعمالنا وأكرمنا بشفاعة روسلك ونبيك و حبيبك عليه أفضل الصلاة واتم التسليم …..
النذير عبدالله صلاح الدين
27 يناير2025
- دور الصحافة الصادقة في دعم استراتيجية وزارة الثروة الحيوانية
- البرهان يترأس اجتماع لجنة أمن ولاية الخرطوم
- البرهان: منطقة الكلاكلة تعد مثالاً يحتذى به لأهل السودان الذين قرروا الإعمار وإعادة اللحمة الوطنية
- الهلال يعتلي الصدارة ويهزم صنداونز بهدفين لهدف
- «مقيم»: تحويل تأشيرات زيارة العوائل إلى إقامة.. إلكترونياً