نور: إذا كانوا يريدون السلام فلماذا يصعب عليهم معالجة الأسباب الجذريّة للحرب في دارفور ؟!
كشف زعيم حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور عن ضغوط دولية تُمارَس عليه لإلحاقه بالعمليّة السِّلميّة قائلاً إنه لن يتفاوض مع الخرطوم، كما أعلن عن نِيِّته مُغادرة جنوب السودان.
وأعلن عبد الواحد عزمه مغادرة جنوب السودان قائلا إنْه “لن يتفاوض على اتفاق سلام لعدم جِدِّيّة معالجة الأسباب الجذريّة للنِّزاع”.
ورأى نور أنّه بمجرّد معالجة مسبِّبات النزاع، يجب أن تُناقش عملية السلام القضايا السياسية لإصلاح السودان ومنع تكرار الحرب
وأبانث نور بأنّ الحرب في إقليم دارفور أودت بحياة آلاف السكان ودمّرت ممتلكاتهم، ومع ذلك فإن المجتمع الدولي والمنطقة يدفعانه للعودة دون معالجة السبب الجذريّ الذي قاد لاندلاع القتال في المنطقة.
وأكّد مواجهته ضغوطاً للتفاوض مع الحكّام العسكريّين في السودان وتابع بقوله”إذا كانوا يريدون السلام فلماذا يصعب عليهم معالجة الأسباب الجذريّة للحرب في دارفور؟”.