الخرطوم تشهد قصفا مدفعيا واشتباكات صباح اليوم بمناطق مختلفة
سمع صباح اليوم الأحد، دوي انفجارات قوية جنوب أم درمان في العاصمة السودانية الخرطوم، وذلك بعد أقل من ساعة من انتهاء الهدنة بين الجيش وقوات الدعم السريع.
متابعات أبعاد برس – وكالات + قنوات
تأتي هذه الانفجارات، بعد نحو ساعة من انتهاء الهدنة بين الجانبين التي تم التوصل إليها ليوم واحد فقط برعاية أميركية سعودية، إذ انتهت في السادسة من صباح اليوم الأحد، حيث ساد هدوء حذر العاصمة الخرطوم، في وقت تشهد فيه جيبوتي قمة لبحث الأزمة.
وتجددت الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع في العاصمة السودانية، الخرطوم، الأحد، بعد نهاية الهدنة التي استمرت لمدة 24 ساعة وفق ما أفاد شهود عيان مراسل “راديو سوا”.
وقالت مصادر “سكاي نيوز عربية” في الخرطوم إن الاشتباكات تجددت بعد انتهاء مدة آخر هدنة متفق عليها مباشرة.
وسمعت أصوات قصف مدفعي ودوي انفجارات في كل من شرق النيل وشمال أمدرمان.
وقال مراسل الحدث ان قصف مدفعي استهدف منطقة كرري بأم درمان بعد انتهاء الهدنة وسماع انفجارات واشتباكات بالخرطوم بعد نصف ساعة على انتهاء الهدنة.
وقال مراسل الجزيرة في الخرطوم إن العاصمة شهدت هدوءا حذرا خلال الهدنة، ورغم التماسك الذي اتسمت به الهدنة، فإن الحركة في شوارع الخرطوم ظلت خفيفة. وخلال ساعات الهدنة، اختفت أصوات المدافع في المدينة، كذلك القصف وتحليق الطيران.
وقال الشهود إنهم سمعوا دوي انفجارات قوية جنوب مدينة أم درمان، كما تجددت اشتباكات متقطعة في أنحاء متفرقة من العاصمة بعد أن كانت الهدنة شهدت هدوءا حذرا، السبت.
فيما أفاد مراسل الجزيرة بسماع دوي انفجارات قوية جنوب أم درمان بعد أقل من ساعة من انتهاء الهدنة بين الجيش والدعم السريع.
وتأتي الهدنة الجديدة -التي توسطت فيها الولايات المتحدة والسعودية- بعد سلسلة من اتفاقات وقف إطلاق النار بين طرفي الصراع في السودان.
وقال الجيش السوداني إنه وافق على الهدنة “مراعاة للجوانب الإنسانية التي يعانيها شعبنا جراء العمليات الجارية”، مشددا على احتفاظه “بحق التعامل مع أي خروق قد يرتكبها المتمردون” خلالها.
وكانت الهدنة التي استمرت يوما واحدا بين الجانبين، برعاية أميركية سعودية، انتهت في السادسة من صباح اليوم الأحد (04:00 بتوقيت غرينتش) حيث ساد هدوء حذر العاصمة الخرطوم، في وقت تشهد فيه جيبوتي قمة لبحث الأزمة.
كما تعهدت قوات الدعم السريع بالالتزام “التام” باتفاق وقف النار “بما يخدم أغراض الهدنة”، آملة أن يفي الجيش بتعهداته “وعدم عرقلة جهود المساعدات الإنسانية لرفع معاناة المواطنين”.
ووفق بيان من الوساطة السعودية الأميركية، فإن الاتفاق هدفه “وصول المساعدات الإنسانية وكسر حالة العنف، والمساهمة في تعزيز تدابير بناء الثقة بين الطرفين، مما يسمح باستئناف مباحثات جدة”.