(أبعاد برس) – متابعات
قال مسؤول القطاع السياسي بحزب المؤتمر الشعبي، عضو اللجنة التنسيقية للقوى المُوقعة على الاتفاق الإطاري “كمال عمر”، قال إن رئيس المجلس السيادي “عبد الفتاح البرهان” هو من أصر على اعتماد 6 أبريل الجاري موعداً للتوقيع على الاتفاق.
وأكد “كمال” في لقاء مع برنامج (المسائية) على الجزيرة مباشر، إن أي تأجيل لهذا الموعد (٦ أبريل) يُعَدُّ انقلاباً جديداً من المؤسسة العسكرية، وستكون له نتائج سلبية على الوضع العام بالبلاد.
وقال “عمر”: إن العسكريين لا يعرفون إلا لغة البندقية، ونحن نجرهما معنا لاستكمال العملية السياسية، وهدفنا من ذلك أن يلتئم الجميع ويتم التوقيع للشروع في عملية الانتقال السياسي.
- بنك الخرطوم يطمئن عملاءه: تحديث البيانات “ساهل ومجاني”
- أحلام إبراهيم: أعتز بمنتوج يحمل ذاكرة وطن .. “تبلدينا” عندما يتحول حب شجرة إلى “براند”
- الدبلوماسية السودانية في زمن الأزمات .. “سفارةالرياض” نموذجاً
- نظرة فاحصة حول قانون مجلس الإنتاج الحيواني المقترح
- عاجل .. بيان صحفي رقم (3) حول خروج محطة كهرباء سد مروي