الكشف عن تفاصيل جديدة بشأن التسوية السياسية
قيادي بالحرية والتغيير: لا نستبعد قيام الوطني بانقلاب
السيادي يوافق على تسليم مشروع زراعي لـ«الإمارات»
متابعات – أبعاد برس | سمارت نيوز
وافق مجلس السيادة الانتقالي برئاسة عبد الفتاح البرهان، مبدئيًا على تسليم مشروع وادي الهواد الواقع في ولاية نهر النيل للحكومة الإماراتية.
وقالت صحيفة الحراك السياسي الصادرة، الأحد، إنّ اللجنة الفنية التي كوّنها البرهان منذ نحو عامٍ، لإجراء دراسة الجوانب الفنية لقيام المشروع رفعت تقريرها إلى المجلس، وسلّمت نسخة أخرى منه إلى مجلس الوزراء، لبدء الملاحظات حوله،
ومن ثمّ عقد المجلسين اجتماع لإجازة التقرير بالصورة النهائية ومن ثم تسليم مشروع وادي الهواد إلى دولة الإمارات.
الكشف عن تفاصيل جديدة بشأن التسوية السياسية
كشف مصدر مطلع بقوى الحرية والتغيير أن العسكريين وافقوا على معظم ما ورد في وثيقة اللجنة التسييرية لنقابة المحامين،
وذكر بأن أهم النقاط التي كانت محل تحفظات لديهم وأبدوا موافقتهم عليها هي: ( رئيس مجلس سيادة مدني، مدة الفترة الانتقالية 24 شهراً، رئيس مجلس الوزراء هو المسؤول عن مجلس الأمن والدفاع الذي يتكون من: “وزير الدفاع – وزير العدل – وزير المالية – مدير الأمن – مدير الشرطة – حركات الكفاح المسلح الموقعة على سلام جوبا – القائد العام لقوات الشعب المسلحة – الدعم السريع” )،
وأضاف كذلك تم الاتفاق على أيلولة الشركات العسكرية لوزارة المالية عدا ذات الصلة بالعمل المباشر للجيش تكون تحت مراقبة وزارة المالية وقال المصدر تبقت نقطة خلافية حول العدالة الانتقالية.
ومن المنتظر أن يلتئم اجتماعاً للمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير غداً الاثنين للبت في ترتيبات الاتفاق المرتقب.
عصابة «آخر مكالمة» في قبضة الشرطة
تمكّنت مباحث رئاسة شرطة شرق النيل من القبض على أخطر عصابة ”9 طويلة” متخصّصة في النهب.
وكشفت صحيفة الانتباهة الصادرة، الأحد، عن إيقاف الشرطة زعيم العصابة و12 متهمًا يقومون بنهب المارة بمحطة 2 أو ما يعرف بـ”آخر مكالمة” بشرق النيل والمتخصصة فى نهب الجوالات من المارة.
قيادي بالحرية والتغيير: لا نستبعد قيام الوطني بانقلاب
أكّد الرئيس السابق للحزب الاتحادي الموّحد، والقيادي بقوى الحرية والتغيير محمد عصمت يحي، عدم استبعادهم وقوع انقلاب.
وقال عصمت بحسب صحيفة الصيحة الصادرة، الأحد، ”الانقلاب ليس مستبعدًا ولا مستغربًا من المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية”.
وأضاف ” لأنّهم تنظيم معزول عن قيم وأعراف الشعب السوداني” وبالتالي هو تنظيم لا يطمح في أنّ يحكم السودان عبر انتخابات نزيهة وحرة وشفافة، لذلك من الطبيعي أنّ يفكّروا بين كلّ فترة وأخرى في إجهاض أحلام وتطلّعات الشعب السوداني بدولة مدنية وديمقراطية.