النذير عبدالله صلاح الدين
10 ذوالحجه 1447
27 مايو 2026
لا تحزن يا من لم تُضحي .. قد ضحي عنك الرحمة المهداة
بعد أن طاب المقام بالرسول صل الله عليه وسلم بالمدينه المنوره أطيب بقاع الأرض وبدأ في تأسيس دولته الاسلامية ، ضحي النبي صل الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين ذبح أحدهما عنه وآل بيته، وذبح الثاني عن من لم يُضحي من أُمته وشهد بالتوحيد فيما ورد في حديث عن جابر بن عبدالله، وثبت ذلك في السُنه حيث شرع الله الأضحيه للتقرب إليه وإحياء لسنة نبينا إبراهيم عليه السلام
مع العلم ان كبش سيدنا إسماعيل هو فداء له وليس عن أمته وتهدف الأضحيه الي التوسعة علي الفقراء والمحتاجين وترسيخ معاني التكافل والتراحم إلا أنه في زمننا هذا أصبحت الأضحية عادة إجتماعية ومحل للتفاخر والتباهي
هنا نذكر أنفسنا وإياكم عن معاني الأضحيه تقوي وتقرب الي الله زُلفى، ولذلك لا يحزن لمن منعه الفقر والعوز والحاجه عن الأضحيه، قد ضحي عنكم الأكرم إبن الأكرمين (لقد جاءكم رسولُُ من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريصًُ عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم) الرحمة المهداه جسد معاني التراحم والتكافل والإنسانية في الدنيا والأخرة بشفاعتة وهو يُحاجج ويدعو ربه و يقول أُمتي أُمتي ….
عيد أضحي سعيد وعيد فداء مبارك وكل عام وأنتم بخير وبلادنا تنعم بالسلام والامن والاستقرار