صناعة ( الأعداء ) ..
“قبل أربعة أشهر و نيف، لم أكن عدواً لأحد !! أجد نفسي اليوم عدواً لغالب أصدقاء صفحتي الذين كانوا ينتظرون مني كل يوم (ضحكة) وونسة ظريفة أو قصيدة.. أصبحت اليوم عدوهم الذي يدعو للسلام رغم أنف حريق الخرطوم !؟”
صناعة ( الأعداء ) ..!!
قال: (حتى لو أحترق السودان كلية) ليست هذه العبارة الحاسمة المدمرة خرجت من أحد (البلابسة) الذين فقدوا بيوتهم أو اقربائهم ومستقبلهم، لنضعها موضع عاطفة (الغضب) ..
إنما هي من اللواء الاستراتيجي فتح الرحمن محي الدين العسكري المؤهل والمعد أعدادا جيدا لمهنة مهمتها (حماية السودان) !!؟
هو بكل وقاحة الإجرام، يدعو لهدم السودان !؟
دفعنا له مرتبات خمسين عاما بما فيها مبلغ نهاية الخدمة وتحسين المعاش، وكفيناه وأسرته الكفاف من حر مالنا، ليقرر أن يضرب باصول مهنته عرض حائط (الجحيم) !؟
بمعنى أننا دفعنا له أجرا مجزيا جدا، لأجل أن يحمينا فقرر أن يقتلنا، وكلنا بالطبع
هل تظنون أن هذا اللواء الكوز (بلبسي) !؟
داعية للحرب !؟
ليس كذلك يا سادتي (الهالكين) ..
هذا اللواء هو (صانع) البلابسة
هو في مهنة صناعة (الأعداء)، في بلد يمتلئ بالاعداء (المحتملين) !!
كلنا أعداء محتملين داخل خارطة الجحيم السوداني .
نوبيين بجاويين نوبة كردفانيين عرب دارفور زرقة دارفور جعليين جموعية وسطيين من البطانة رشايده همج هوسا … الخ . كلنا أعداء محتملين ..
كلنا مختلفين ..
لكن ببساطة مضحكة فكلنا سودانيين (أيضا)، هذا جانب نحن مشغولين عنه تماما
قبل أربعة أشهر ونيف، لم أكن عدوا لأحد !
اجد نفسي اليوم عدوا لغالب اصدقاء صفحتي الذين كانوا ينتظرون مني كل يوم (ضحكة) وونسة ظريفة أو قصيدة !؛
أصبحت اليوم عدوهم الذي يدعو للسلام رغم انف حريق الخرطوم !؟
اللواء فتح الرحمن الكوز، هو الذي صنع عدائهم لي، هو الذي صنع (الجنحويد) اولا
ثم جعل الجنحويد عدوا في إقليم دارفور، فصنع عدوين دفعة واحدة ..
ثم صنع من الجنحويد عدوا في الخرطوم، فصنع عدوين آخرين دفعة واحدة، ثم حدد أن الحرب لن تنتهي (حتى لو أحترق السودان كلله) !؛
فجعلني انا عدوا دون أن اشعل حربا !؟ ؟؟؟؟.
لكنها في النهاية عداوة (خاسرة) .
عداوة يخسر فيها الجميع ..
الجميع (كلنا) ..
طريق_المدنيه
- الدبلوماسية السودانية في زمن الأزمات .. “سفارةالرياض” نموذجاً
- نظرة فاحصة حول قانون مجلس الإنتاج الحيواني المقترح
- عاجل .. بيان صحفي رقم (3) حول خروج محطة كهرباء سد مروي
- “ريم المسلمي” تقدم ورقة متخصصة بالدبة .. صوتٌ للإعلام.. ورسالةٌ للسلام
- منتخب قصار القامة على شاشة “BBC” قصة تحدٍ سودانية تصل إلى العالم