متابعات أبعاد
سمارت الاخبارية : الخرطوم
قالت مجموعة محامو الطوارئ إن قوات الدعم السريع ارتكبت مجزرة وصفتها بـ”المروعة” يوم السبت 2 أغسطس 2025 في قرية “قرني” شمال غرب مدينة الفاشر، راح ضحيتها 14 مدنيًا على الأقل، فيما أصيب عشرات آخرون، واعتُقل عدد غير معلوم من الأشخاص لا يزال مصيرهم مجهولًا حتى اللحظة.
وتقع قرية “قرني” على الطريق الحيوي الذي يربط الريف الشمالي بمدينة الفاشر، وهي نقطة تموين رئيسية شهدت، بحسب البيان، قيودًا مشددة فرضتها قوات الدعم السريع منذ مايو 2025، شملت حظر التنقل، ومنع دخول الإمدادات، وتعطيل وصول المساعدات الإنسانية، مما جعلها من أخطر طرق العبور للنازحين الفارين من المدينة.
وبحسب بيان للمجموعة، وقعت المجزرة في أعقاب محاولة الضحايا الفرار من مدينة الفاشر، التي تعاني من حصار خانق ومعارك متصاعدة منذ أكثر من عامين.
وأشارت المجموعة إلى أن هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها المدنيون في شمال دارفور، في ظل حملة دعائية “ممنهجة” تهدف إلى شيطنة سكان الفاشر وتصويرهم كحاضنة للمقاتلين، ما يسهم في تبرير استهدافهم وتحويلهم إلى أهداف عسكرية، حسب تعبير البيان.
- الإعلام السوداني بين نقل الخبر وصناعة الأثر
- عدالة على حافة الانتظار : قضية الدكتور عامر حسن وصرخة أسرة تبحث عن قبر أو مصير مجهول أو ماتفترضه ظروف وملابسات الاختفاء
- وزير الحكم الاتحادي يبحث مع والي الشمالية الأوضاع الأمنية والملفات التنموية وقضايا النازحين بالولاية
- الآريك العوامرة تكتب قصة وفاء .. مستشفى تخصصي جديد بجهود أبنائها
- جامعة السودان .. فتح باب التقديم الإلكتروني للبرنامج التأهيلي
واتهمت محامو الطوارئ قوات الدعم السريع بالمسؤولية الكاملة عن سياسة الحصار والتجويع المفروضة على مئات الآلاف من المدنيين في الفاشر، والتي تسببت بانهيار الخدمات الصحية، وانتشار الأمراض، وسوء تغذية حاد، خاصة في أوساط الأطفال.
وطالبت المجموعة بمحاسبة المسؤولين عن تنفيذ وتجهيز وتبرير الحصار، واعتباره جريمة تجويع، داعية إلى ضمان عدم الإفلات من العقاب.
كما ناشدت المجموعة المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لفتح ممرات آمنة للمدنيين وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، مع التشديد على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني في جميع مناطق النزاع.