مقتل 20 شخصًا وإصابة 200 آخرين بقرية “أم عضام” بالجزيرة
سمارت الاخبارية : الخرطوم
أكدت لجان مقاومة مدني، أن الدعم السريع هاجمت قرية “أم عضام” بقوة ضخمة، ما أسفر عن مقتل (20) شخصًا بحسب الإحصاءات الأولية وإصابة (200) آخرين جراء الهجمات.
وقال إن الهجمات تسببت في سقوط أرتالاً من الجرحى في صفوف الأهالي، بحيث تجاوز عدد المصابين الـ (200)، تتراوح إصابتهم من خطرة إلى مستقرة، وتم نقل بعضهم إلى مستشفى المناقل، والذي يعاني من نقص حاد في الدم، وأطلقت الكوادر الطبية مناشدات عاجلة للتبرع بالدم.
وقالت اللجان في بيان لها إن القوة التي هاجمت القرية كان قوامها (200) فرد، بجانب عدد من العربات القتالية والدراجات النارية بعتاد عسكري ثقيل وخفيف “لانتهاك وسرقة ونهب أهالي القرية التي آوت سابقًا عددًا مقدرًا من أهالي المنطقة عقب اجتياح المليشيات لقراهم ومساكنهم” بحسب ما أوردت اللجان.
وقال البيان إن ما وصفها بـ “المجزرة” التي حدثت في قرية “أم عضام”، تعد جريمة حرب تملأ عداد “جرائم المليشيا” التي لوحظ أنها تمارس ما تجيده من عقيدة القتل والاغتصاب والنهب.
- العدالة المؤجلة في قضية الطبيب عامر حسن يعقوب
- خارج الصندوق: واقع ثروتنا الحيوانية اليوم
- الجميل الفاضل يكتب: الطيران المصري يحرك أحجار الدومينو !!
- انطلاق امتحانات الشهادة السودانية التعويضية بدولة الإمارات وسط مشاعر الفرح والتكاتُف
- الإعلام السوداني بين نقل الخبر وصناعة الأثر
وأشار البيان إلى أن القوات فرضت حصارًا على القرية من الجهتين الشرقية والغربية، ومن ثم اجتاحت القرية ودخلت في مواجهة مباشرة مع الأهالي الذين رفضوا الخضوع وتسليم المال والعرض والأرض غير آبهين لعدم توازن القوى، حد البيان.
وأشار البيان إلى سقوط ما يزيد عن الـ (20) قتيل، مفيدًا أنهم في انتظار الكشف الكامل للأسماء، وذلك رغم صعوبة وانقطاع الاتصال بالمنطقة والمناطق المجاورة.
فيما أكد أن إنسان الجزيرة على وجه العموم وخاصة محلية الحصاحيصا ظل يعاني من حملات ومجازر ترتقي إلى التطهير العرقي والإخراج القسري للمواطنين من قراهم ومدنهم.
وحمل البيان قوات الدعم السريع وزر كل قطرة دم سُفكت وكل حرة اغتصبت وكل مال سُلب، منوهًا أن “الثأر باقٍ ويتجدد”.