اشتبه (نظاميٌّ)، في فتاةٍ كانت تقفُ في انتظار المواصلات، بإحدى أحياء جنوب الخرطوم، بعد الاشتباه بها، وطالبها بالإفصاح عن حزمةٍ ملفوفة سلَّمها لها رجُل على (دراجة نارية) مقابل مبلغ مالي استلمه منه، ما جعل الشكوك تحوم حولها.
وكانت الفتاةُ تقفُ في موقف (حافلات)، ينتظر به عدد من المواطنين ما أثار شكوكهم جميعاً، فتوجّه (النظامي) نحوها وسألها عمَّا اشتبه بكونه (مُخدر) أو شيء مُخالف للقانون، وبعد مطالبته باصطحابها لقسم الشرطة انهارت وأخرجت قطعة ملفوفة من حقيبتها لتضح انها عبارة عن (عمل سُفلي)، استلمته من (الدجال) مقابل المبلغ المالي.
وتدخَّل بعض الحضور وأسدوا النصح للفتاة بترك هذه (الأوهام) و(تعطيل العمل)، بعد أن طالبوها بالتوبة وحذَّروها من سوء منقلب هذه الأفعال المُحرَّمة.
وفي السياق، أطلعتْ الفتاة، رجُل اﻷمن، على رقم هاتف (الدجّال) توطئةً لملاحقته وتحجيم شروره بالقانون.