وزير الدفاع: “الحركة الشعبية” أصرت على مشاركة الدعم السريع في مفاوضات جوبا الإنسانية
سمارت الاخبارية: الخرطوم
قال وزير الدفاع ورئيس الوفد الحكومي المفاوض يس إبراهيم في تصريحات صحفية عقب عودته إلى بورتسودان إن “الحركة الشعبية أصرت على إقحام مليشيا الدعم السريع المتمردة في عملية التفاوض مما يبرهن تماهي الحركة الشعبية مع الانتهاكات الجسيمة التي إرتكبتها المليشيا الإرهابية في حق الشعب السوداني”.
وقال وزير الدفاع، إن الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو أصرت على مشاركة قوات الدعم السريع في المفاوضات التي جرت في عاصمة دولة جنوب السودان جوبا والرامية إلى إيصال المساعدات الإنسانية للمتأثرين من النزاع العسكري بولايتي جنوب وغرب كردفان وإقليم النيل الأزرق.
وأفاد يسن إبراهيم أن الحركة الشعبية أصرت على عدم التوقيع أو النظر فى أي وثيقة أو مقترح اتفاق يقدم من وفد الحكومة أو لجنة الوساطة لإيصال المساعدات الإنسانية للولايات المذكورة بحجة أن المساعدات يمكن مرورها دون أي التزام مكتوب متجاهلة أهم موجبات العمل الإنساني بضرورة تأمين مسارات محددة فى المناطق التي بها صراعات.
وأعرب يسن إبراهيم عن أسف الحكومة لموقف الحركة الشعبية شمال المتعنت ونكوصها ورفضها التوقيع على وثيقة ايصال المساعدات الإنسانية إلى المواطنين المتأثرين بالحرب في المنطقتين، كما أبدى أسفه كذلك على انهيار جولة التفاوض لعدم التزام وفد الحركة بموجهات لجنة الوساطة.
- العدالة المؤجلة في قضية الطبيب عامر حسن يعقوب
- خارج الصندوق: واقع ثروتنا الحيوانية اليوم
- الجميل الفاضل يكتب: الطيران المصري يحرك أحجار الدومينو !!
- انطلاق امتحانات الشهادة السودانية التعويضية بدولة الإمارات وسط مشاعر الفرح والتكاتُف
- الإعلام السوداني بين نقل الخبر وصناعة الأثر
وعلقت وساطة دولة جنوب السودان، جلسات التفاوض بين الطرفين لأجل غير مسمى لعدم توصل الأطراف لاتفاق حول إيصال المساعدات.
وأوضح وزير الدفاع أن وفد الحركة لم يقدم أي مسودة اتفاق وجاء رده على مسودة الحكومة انشائيا ولم يتضمن القضايا الجوهرية المتعلقة بإيصال المساعدات إلى المواطنين في الولايات المعنية.
وقال رئيس الوفد الحكومي إن العمل الإنساني يجب أن يعنى فقط بحياة الإنسان بعيداً عن أي أهداف أخرى سياسية أو أمنية.
وأشار يسن إبراهيم إلى أن الحركة تقدمت بمقترح يتنافي مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة الخاص باحترام سيادة الدول أشارت فيه إلى امكانية توقيع كل طرف اتفاق أحادى مع الأمم المتحدة بشهادة الوساطة.