متابعات أبعاد برس – الخرطوم
د.كمال عمر الأمين السياسي لحزب المؤتمر ألشعبي يقول:
▪️منبر جدة هو المنبر الوحيد المتاح الان لوقف الحرب .. والمؤتمر الوطني حاول توريطنا !!
▪️حاول المؤتمر الوطني توريطنا كحزب (المؤتمر الشعبي) في انقلاب 25 اكتوبر، لكن الامين العام د.علي الحاج انتبه لهذا الأمر وقام باقاله الأمانه العامة السابقه وشكل أمانه جديدة شكلت موقفا قويا وجيداً ضد الانقلاب.
▪️ما حدث في 25 من اكتوبر هو انقلاب المؤتمر الوطني الذي نفذه عبد الفتاح البرهان.
▪️البرهان ذهب الى بورتسودان دون ان يتحمل اي مسؤوليه تجاه الدولة الحاليه وهو بذلك يضرب اسوأ الامثله لأسوء حكم عسكري يدار في التاريخ الان.
▪️تدخل المؤتمر الوطني يقمع الجهود الرامية لايقاف الحرب ويصر على استمراريتها لانها الوسيله الوحيدة التي تمكنه من حكم السودان او ما تبقى من السودان.
▪️هذه الحرب لم تشعلها الحرية والتغيير بل كانت تحاول بكل جهد تفاديها، من اشعل الحرب هو المؤتمر الوطني وكوادره التي وثقت الاعترافات والتهديدات ما قبل توقيع الاتفاق النهائي، الحقيقه التي لا يمكن نفيها أن هذه الحرب هي صنيعه المؤتمر الوطني وما يعرف اصطلاحا ب (التيار الاسلامي).
▪️جاءت العملية السياسية لابعاد المؤسسة العسكريه عن الحكم، واقرار السلطه الدنية
▪️عسكر المؤتمر الوطني عبد الفتاح البرهان ومجموعته كانوا يترصدون الفترة الانتقالية والتطور الدستوري الذي حدث في الوثيقه الدستورية
▪️ولكي نتفادى نشوب الحرب سمحنا للعسكر بإبداء ارائهم من مشروع الدستور الانتقالي لنقابة المحامين وحتى الاتفاق النهائي وهم اطراف حقيقيون في هذه العملية.
▪️بدأت اشكاليتهم مع لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو، حيث ترصد المؤتمر الوطني حركه التغيير
▪️كل الجهود تضافرت لاسقاط حكومة المؤتمر الوطني من كل قوى الثورة، ثم بدأت تواجه تحديات الفترة الانتقاليه، عدة أخطاء حدثت آنذاك أولها في تقديري هو (الشراكة بين مع اللجنة الامنية للمؤتمر الوطني).
▪️رغم الهجوم العنيف على الحرية والتغيير بعد انقلاب 25 اكتوبر ومحاوله الصاق التهم ضدهم، لكنهم ابتدروا العملية السياسية، وقاموا بعمل مراجعات حقيقيه للأخطاء التي وردت في الوثيقه الدستورية السابقه وقاموا باقتراح مشروع سياسي دستوري وهو ما اصطلح عليه باسم (الاتفاق الاطاري).
▪️العملية السياسية كانت شاملة وبدأت بالاصلاح السياسي من الوثيقه الدستورية وحددت ملامح الفترة الالنتقاليه وابعدت العسكر من السلطه تماماً واستفادت من تجربة الوثيقه الدستوريه وعملت على تمكين الخيار المدني ضمن برنامج سياسي وبرنامج دستوري.
▪️الاتهام المتداول حول العملية السياسية بأنها (اقصائيه) غير صحيح، فهي علميه استهدفت اخراج العسكر من السلطه ولدينا تجارب منذ العام 56 حيث أن جميع الفترات تحكموا فيها العسكر وهو ما جعل الحكومات المتتالية أسوأ حكومات عسكرية في التاريخ.
- أحلام إبراهيم: أعتز بمنتوج يحمل ذاكرة وطن .. “تبلدينا” عندما يتحول حب شجرة إلى “براند”
- الدبلوماسية السودانية في زمن الأزمات .. “سفارةالرياض” نموذجاً
- نظرة فاحصة حول قانون مجلس الإنتاج الحيواني المقترح
- عاجل .. بيان صحفي رقم (3) حول خروج محطة كهرباء سد مروي
- “ريم المسلمي” تقدم ورقة متخصصة بالدبة .. صوتٌ للإعلام.. ورسالةٌ للسلام
▪️ورش قضايا الانتقال كان حضورها من جميع قوى الثورة من لجان المقاومة والقوى السياسيه والمدنية والناشطين والفاعلين، والعسكر انفسهم كانوا جزء منها حتى وصلنا الى ورشه الاصلاح الامني والعسكري التي سبقت نشوب الحرب التي كان سيتفاداها الاتفاق النهائي والذي كان سيحقق كل المتفق عليه من ابعاد العسكر عن الحكم واستعاده مسار التحول المدني الديموقراطي.
▪️موقفنا كحزب من الحرب: ليس لدينا انحياز لطرف ضد الاخر، وموقفنا هو (لا للحرب) وانها لا بد ان تتوقف فورا وكللنا رؤيتنا بالعمل على ذلك مع الحرية والتغيير وكنا حضورا في اجتماعات اديس ابابا التي ضمت القوى الموقعه على الاتفاق الاطاري والان نستمر في التنسيق السياسي لوقف الحرب.
حوار لمنبر (الراكوبة) – 6 أكتوبر 2023