الأمم المتحدة تعتزم تقييم كارثة «جبل مرة» وسط تشكيك في عدد الضحايا
مكتب اوتشا وكارثة قرية ترسين بجبل مرة
متابعات ابعاد
الأمم المتحدة تعتزم تقييم كارثة «جبل مرة» وسط تشكيك في عدد الضحايا
سمارت الاخبارية : الخرطوم
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان “اوتشا”، إن الوكالات قررت إجراء تقييم مشترك في الكارثة التي حلّت بقرية في جبل مرة، فيما تزايدت الأصوات المشككة في صحة أرقام الضحايا التي اعلنتها حركة تحرير السودان قيادة عبد الواحد نور.

وقال مكتب أوتشا، في بيان، إن “مجموعة التنسيق بين القطاعات ناقشت في اجتماع كيفية دعم جهود الاستجابة الجارية في قرية ترسين، فيما قرر المشاركون في الاجتماع إجراء تقييم مشترك بين الوكالات غدا الخميس”.
وأوضح المكتب أنه ينسق مع الشركاء الإنسانيين الذين يستطيعون الوصول إلى المنطقة المتأثرة لتقييم الوضع والاستجابة لاحتياجات السكان المتضررين.
وأشار اوتشا إلى أن المصادر المحلية تفيد بأن الانهيار الأرضي كان شديدًا، حيث تُعدّ عمليات البحث والإنقاذ التي ينفذها السكان المحليون الذين يُعتبرون أول المستجيبين من أكثر الاحتياجات إلحاحًا، إضافة إلى المأوى والمساعدة الطبية.
ويمكن الوصول إلى القرية المنكوبة من نيالا بولاية جنوب دارفور وصولًا إلى منطقة “ديربات” ومنها إلى “سوني” التي تبعد عن ترسين نحو 10 كيلومترات، لكن الوصول إليها يتطلب استغلال الدواب بسبب التضاريس الجبلية الوعرة والأمطار الغزيرة.
وذكر اوتشا أن الفريق الذي سيُجري التقييم المشترك بين الوكالات سيحمل مستلزمات طبية واحتياجات الصحة الإنجابية والغذاء والمياه ومواد النظافة لدعم المتضررين.
- الأمم المتحدة تعتزم تقييم كارثة «جبل مرة» وسط تشكيك في عدد الضحايا
- الاتحاد الأفريقي يوجه دعوة للأطراف السودانية بشأن ضحايا قرية “ترسين”
- مدير الجامعة يتفقد مركز الامتحانات بالكدرو ويثمن مجاهدات الطلاب
- رساله في بريد السيد والي ولاية الخرطوم
- الجالية السودانية بالقنفذة .. عودة الروح للجسد
وقال مكتب أوتشا إن سكان قرية ترسين، قبل وقوع الكارثة، كانوا يتلقون المساعدة من منطقة “سوني” التي تدعم فيها منظمة الصحة العالمية مرفقًا صحيًا، كما تتواجد فيها منظمة “وورلد فيجن” التي تقدم المساعدات الغذائية والنقدية والحماية.
وذكر المكتب أن التقارير الأولية من حركة تحرير السودان تشير إلى وقوع خسائر بشرية كارثية، لكن عدد الوفيات “لا يزال غير مؤكد”.وأضاف: “يوضح الشركاء أنه من الصعب تقييم الحجم الكامل للحادث أو تأكيد عدد الوفيات بدقة، نظرًا لصعوبة الوصول إلى المنطقة المتضررة”.
وشدد المكتب على أن الشركاء الإنسانيين أبدوا قلقهم من أن يتسبب هطول الأمطار المستمر في كوارث طبيعية إضافية مثل الفيضانات والانهيارات الأرضية، مما يُفاقم معاناة المجتمعات المحلية التي أصبحت شديدة الهشاشة بسبب استمرار النزاع.
وبيّن مكتب اوتشا أن بعثة التقييم المشتركة ستقوم بالتحقق من أرقام الضحايا.
لكن محمد يوسف زكريا، أحد أبناء القرية المنكوبة إن “ما أعلنته حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور بخصوص عدد الضحايا في الواقعة غير دقيق”.
وأوضح أن الانزلاق وقع في جبل مجاور للقرية، أدت إلى تدمير بستان مملوك لشخص يُدعى محمد عبد الله النور.
وأشار إلى أن الانزلاق تسبب في وفاة شخصين فقط، هما علي محمد وحفيده مرتضى، ونحو اثنين من المصابين.

