الأخبار

مجاهد نايل يكتب: النبوءات المتحققة .. الخرطوم

166

النبوءات المتحققة .. الخرطوم ..

بداية ..
أنني لا املك ادوات أكاديمية اعتمد عليها في التنظير ، و ليس بالطبع مكان صفحات الفيسبوك مكانا يلزم بالأكاديمية ، إنما هو بالضبط كما كان مكتوب ( فيما تفكر ؟ ) ..
وهي عبارة شخصية جددددا ، لذا لا أحب أن أكون في مواجهة خطاب يفوق عبارة ( ماذا فكرت ) ..
وغالب مقارناتي نتجت عن قلق و شوق و ثقافة محدودة تراكمها تراكم شفاهي ، نتيجة مجالستي لأصدقاء مثقفين ، فأنا من أصحاب نظرية التعلّم المستمر عن طريق ( خُد و هات )
فخدوا … و هاتوا :

كتبت قبل ذلك كلاما عن أن ( الخرطوم ) تتميز عن المدن أنها مدينة ( سحرية ) ، ظهرت من الخيال في ذاكرة الشعب ، حين تحدث عنها الشيخ ( فرح ود تكتوك ) قبببل أن تكون كما عرفناها ، فأتت الخرطوم لاحقة ، لتكتمل بالوصول إلى منطقة ( سوبا ) كما تنبأ ..
هنا اكتمل تماما تحقق جزء النبوءة ، بظهور الخرطوم من الخيال إلى الواقع ..

سأضع هنا ( نبوءة ) الجزء الثاني من تنبأ الشيخ فرح ود تكتوك ، و هو الذي يستمر في التحقق في حاضرنا الان و لم يتوقف بعد ..
رغم وجود خلاف طفيف يعتبر نتيجته سيان ..
يقال أنه تحدث عن الخرطوم واصفا نهايتها
( إما حرق أو غرق ، طوبه طوبه ) !!
من باب ( التفلسف المزعج ) هنا لاح لي أن الاحتمالين في تسابق ، و حين أنتقلت معارك الدعم و الجيش إلى منطقة خزان جبل اولياء خفق قلبي بشدة ..
لأن الخرطوم قد ( يغرقها ) بالفعل انهيار سد جبل أولياء!! فهل يكون السد جزءا من نبوءة الشيخ ..!؟
لنضع هذا في البال ..

لحظة ساقطع حبل قلقي هنا ، لاشرح مفهومي الخاص عن النبوءات !! فأنا قد خطر لي حين تذكرت نبوءة مهمة جدا ، أن النبوءات هي خيييير ، و هي لأجل تخطي الوقت ليس لأجل إنتظاره ..

النبوءة التي كانت في وقت غريب !! و لوهلة تظن أنه ليس وقتها المناسب !؟
هي ..
نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غزوة ( الخندق ) ..
لأن حفر الخندق هو اصلا محاولة لمجابهة الفناء أمام جيش ( الأحزاب ) ..
فلك أن تتخيل أن الصحابة يحفرون خندقا لحماية المدينة من جيوش تجمع كل القبائل و القرى ، أتت بعزيمة لافناء من يحفرون الخندق أنفسهم ، و هذا قلق شديد كما نحن الآن في ( قلقا ) شاااااااديد .
و
عاكستهم في الحفر ( صخرة ) كبيرة ، فتقدم لها النبي الأعظم ، و ضربها ثلاث ضربات ، في كل ضربة خرجت نبووووووءة !!
في الضربة الأولى هتف :
( الله اكبر ، أعطيت مفاتيح الشام…)
و في الثانية :
( الله أكبر ، أعطيت مفاتيح الفرس ….)
و في الثالثة :
( الله اكبر ، أعطيت مفاتيح اليمن …)
؟؟؟؟؟؟
كيف تفسر نبوءة في وقت كهذا لو كنت معهم في هذا الخندق !؟ دعك من الايمانيات بصدق صاحب النبوءة ، فالطبيعي الواقعي انك ستفكر :

( كدى يا نبي الله النتخارج من مصيبة الجيوش المحاوطانا دي اول) .

لأن ما أخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم شيئ بعيد المنال ، مفاتيح العاااااالم !؟ فما ذكره لهم هو العالم في ذلك الوقت !! ، كأنك تحدث الناس اليوم أن السودان سيحتل امريكا و روسيا قد دنى عذابهما
حين فكرت أنها نبوءة غير مناسبة بواقع الحال بفناء قد إقترب ، انتبهت أنها أصصصصلا ليست كذلك !؟
إنما ببساطة شديدة أن النبي الأعظم هنا قد أخبر أصحابه أنهم تخطوا أزمة غزوة الخندق ( خلاس )
قال لهم بطريقة غير مباشرة :
( الله اكبر ، لقد إنتصرنا على الأحزاب في غزوة الخندق هذه )

لهذا حفروا الخندق و هم عارفين مسبقا ان ( صعوبة ) هذه اللحظة ، هو عبورها فقط
أصبح الانجاز اكبر من حصار المدينة ، الانجاز هو ( العالم ) و قد حازووووه بسبب إحضار النبي خبر وقع و انتهى في مستقبلهم ، جعلهم يتحركون تجاهه في حاضرهم ، حتى تمّ .

ها قد أحرق أو أغرق ود تكتوك ( الخرطوم ) دي فهمناها ، فما هو سر نبوءته !؟ و هي كما قلت النبوءات كلها خيييير .
في جزئه الاخير من النبوءة ذكر النبأ المهم ، و هو النبأ الذي لأجله أخرج نبوءته عن الخرطوم من الاساااااااس ، قال شيخي ود تكتوك :
تتفرتق طوبه طوبه
و
تعمر عمار
و
تسلم سلام
و
تبقى مقصد العرب و العجم ..

و معنى النبوءة في الحاضر الان حين تراه بساطة خبر النبي لأصحابه ، هو أن نبوءة ودكتوك عن :

لا_للحرب

إيقاااااف الحرب
والتحرك نحو تعمير الخرطوم الحقيقي ..
وكما صار جزء نبوءته حقيقة لا رييييييب فيها ..
فأؤكد لكم ..
إن الخرطوم سترونها بعيونكم من جديد ، المدينة السحرية في ثوبها الاخير ..
و
ايقاف الحرب واجب على كل سوداني و سودانية ..

طريق_المدنيه

مجاهد نايل

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد