مِنْ الأَسَافِيير – ثورة (الميديا) وعهد (الديليفري) !!

0 92

▪️ نُوبية كانت مواظبة علي الدعاء يوميا بعد صلاة العشاء بقولها : (وو نور اولن ولو كتكر ان هكومق مارام)
وترجمة ذلك للناطقين بغيرها هي :
(يارب نصحى الصباح وما نلقى الحكومة دى) طبعا تقصد الحكومة السابقة – “مع أنو أنا عندى قناعه الحكومة دى ذاتها حتبقى قريباً الحكومة (السابقة) !!”،

▪️وعندما طال بها الامد ولم تر اثرا محسوسا لدعواتها (طبعا الكلام دا قبل ثورة ديسمبر) لدعوتها رفعت يديها بعد صلاة العشاء ذات يوم قائلة :
(ووونور انهكوملن ولو كتكر اوق مارجا)
وترجمة ذلك :
( يارب الحكومة تصحى الصباح وما تلقانا عشان ترتاح )

▪️ طبعا مع التطور التقنى الكبير والقفزة التكنلوجيه المهوله أصبح (الجوال) من أهم أدوات العصر الحديث والمستقبلى ذاتو
▪️ فمن زمن كان الجوال (طُوبة) ومجرد وسيلة إتصال ورسائل وحتى الرسائل دى كانت بتجى (بجزء من النص مفقود) وكان فيهو لعبة الثعبان ولمبة كشاف فوق راسو الكبير داك إنتقلنا مع العولمة والتطور الى عصر الجوال (الطتش) البيشتغل باللمس والهمس وبفتح ببصمة الوجه والكفين واصبحت فيهو بدل الثعبان (الألعاب) أشكال وألوان حتى (الليدو) دخلوها فيهو وادخلت فى متجره التطبيقات والبرامج المجانية و(المُهكّرة) وبقى فيهو أى شى (أى شى) بمعنى الكلمة وما خلوا (شي) ما سووووه فيهووو ….!!
? الى أن وصلنا عصر إستخدام الجوالات فى التغيير والثورة فكان ثوار الوسائط والناشطين واللوايفة (المجانين) وثورة الكيبورد والتتش وقروبات الفيسبوك ومجموعات الواتساب وقنوات التليجرام وهاشتاقات التويتر والانيستا ومقاطع التيك توووك !!
? وصلنا أخيرا لعهد (الدليفرى) وتطبيقات الخدمات الجوالية للتوصيل وللتحويل وللسداد ودفع الفواتير والأسواق الإلكترونية والتسجيل و و و وكل حاجة
? أها قالوا واحدة طلبت (ترحال) عندها مشوار واترككم مع تعليقها أدناه :
▪️ قالت : دخلت التطبيق طلبت (ترحال) مشوار جاني (هايس) ليه قايلنى (قُونة) أنا ولا شنو ؟! ???

▪️ملحوظة : القونة بلغة شباب اليوم = (الفنانة أو الغناية)!! والقونة دايماً ترحيلها بيكون (بالهايس) لانو بتكون شايلة معاها (عدة) الشغل من ساوند واورغ وطبلة ودلوكه والعازفين مع أنو الزمن دا القونات (ركبَن) برادوهات ونيسانات !!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد