اجتماع مفصلي لقوى الإطاري وممثلين لورش العملية السياسية .. والشيوعي يتبرأ

136
اجتماع مفصلي لقوى الإطاري وممثلين لورش العملية السياسية
الحزب الشيوعي: لسنا طرفا في أي مشاورات مع الحرية والتغيير

أبعاد الاخبارية : سودان تربيون

ترتب القوى المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاري بالسودان لاجتماع مفصلي يضم ممثلين لورش العملية السياسية الخمس حول القضايا الرئيسية استعدادا لاجتماع مرتقب بأديس أبابا يضم جبهة مدنية موسعة لإنهاء الحرب.

وقال مصدر مطلع بحسب سودان تربيون إن اجتماع القوى الموقعة على الاتفاق الإطاري سيسبق اجتماع موسع للقوى السياسية مقرر له في أديس أبابا في 25 أغسطس حالي متوقعا تأجيل الاجتماع الأخير ليعقد خلال الأسبوع الأول من سبتمبر القادم.

وطبقا للمصدر فإن اجتماع قوى الإطاري يضم الحرية والتغيير مجموعة المجلس المركزي والجبهة الثورية والحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل جناح محمد الحسن الميرغني وحزب المؤتمر الشعبي والتنظيمات الجماهيرية والمهنية.

وأضاف أن ممثلين لورش العملية السياسية التي فرغت من أعمالها وتوصياتها قبيل الحرب ستشارك في اجتماع القوى المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاري.

وفي مطلع أغسطس الجاري تم الكشف عن اتصالات يجريها الاتحاد الافريقي لتوحيد القوى المدنية ودعوتها لحوار وطني بأديس في 25 أغسطس الجاري.

واثار قادة الحرية والتغيير اعتراضات على هذه التحركات لشمولها قادة في نظام البشير يسعى مسؤولون في الاتحاد الافريقي لإشراكهم، كما تحدثوا عن هذه الترتيبات تتم في غياب التحضير الكافي والمشاركة الواسعة لقوى الثورة وقوى ثورة ديسمبر بفعل ظروف الحرب.

الحزب الشيوعي: لسنا طرفا في أي مشاورات مع الحرية والتغيير

سمارت الاخبارية : متابعات أبعاد برس

قال القيادي بالحزب الشيوعي صديق التوم إن الحزب ليس طرفا في أي مشاورات تقودها قوى الحرية والتغيير لتشكيل جبهة مدنية واسعة لإنهاء الحرب.

وأكد التوم أن “موقف الحزب الشيوعي واضح ولا توجد مشاورات مع تحالف الحرية والتغيير ولا توجد حوجة لها “ـ حسب تعبيره.

وشدد صديق التوم على تمسك الشيوعي برفض التعامل مع التكتلات مشيرا إلى أن كتلة قوى الحرية والتغيير تشمل بعض من سقطوا مع الرئيس المعزول عمر البشير مثل المؤتمر الشعبي والاتحادي الديمقراطي الأصل جناح محمد الحسن الميرغني ولافتات أخرى ليس لها أوزان أو قواعد شعبية.

وتابع “على القوات المسلحة تغيير قيادتها وعزلها ومحاسبتها، بينما مجرمي الحرب من مليشيا الدعم السريع تتم محاسبتهم وتسريح البقية وفق معايير”.وأفاد أن السودان به قوانين تغطي جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية وحال تعذر عمليات الدمج نتيجة للتسويات السياسية المطروحة سيصعد الحزب الأمر لمحكمة الجنايات الدولية.

وأوضح أن قوى الحرية والتغيير مدخلها لوقف الحرب ينبني على العملية السياسية المتفاوض عليها بينما مدخل الحزب الشيوعي للسلم عبر العدالة والقصاص والمحاسبة ومنع الافلات من العقاب.وأضاف ان ذلك يبدأ من تجريم قيادات طرفي الحرب وتصنيفهم كمجرمي حرب وعلى هذا الأساس يتم عزلهم عن أية عملية سياسية في مستقبل البلد.


أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد