الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على ابو عاقلة كيكل وكيانات سودانية
متابعات أبعاد – سكاي نيوز
الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على كيكل وكيانات سودانية

أعلن الاتحاد الأوروبي، الجمعة، عقوبات على أفراد وكيانات سودانية بسبب ارتكاب “انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وتهديدات للسلام والاستقرار والأمن في البلاد”.
وشملت العقوبات أبو عاقلة كيكل قائد قوات درع السودان الذي انضم للجيش في العام 2024 بعد انشقاقه من قوات الدعم السريع، والقائد الميداني العسكري لقوات الدعم السريع، حسين برشم.
واعتبر الاتحاد (كيكل) مسؤولا عن استهداف “الكنابي” وهي قرى مهمشة مبنية من مواد أولية وتحيط بمدن رئيسية في ولاية الجزيرة التي تحتضن أكبر مشروع زراعي بالبلاد.
وتعتبر هذه رابع حزمة من التدابير التقييدية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على شخصيات وكيانات سودانية منذ اندلاع القتال في أبريل 2023.
ومنذ يناير الماضي، ظلت منظمات حقوقية، تطالب بتحقيق دولي في جريمة الاعتداء على سكان الكنابي التي وقعت بعد استعادة الجيش السيطرة على مدينة مدني عاصمة ولاية الجزيرة والتي قتل فيها أكثر من 120 شخصا، وسط اتهامات لقوات كيكل وكتائب البراء المقاتلة مع الجيش بارتكاب انتهاكات كبيرة هناك.
وتنص العقوبات على تجميد أصول الاشخاص والكيانات المدرجة وحظر تقديم أي أموال أو موارد اقتصادية، وحظر سفر إلى الاتحاد الأوروبي على الأشخاص الطبيعيين المدرجين.
وأكد الاتحاد دعمه الثابت للسلام والمساءلة في السودان، مشيرا إلى أنه سينسق مع المجتمع الدولي لاستخدام أدواته الدبلوماسية، بما في ذلك الإجراءات التقييدية، للسعي إلى حل سلمي للصراع في السودان، ومعالجة الوضع الإنساني الخطير في البلاد وخارجها، وتعزيز عملية سياسية سودانية شاملة ودائمة تعكس تطلعات الشعب السوداني.
وأشارت تقارير إلى ارتكاب عمليات تطهير عرقي، وقتل على أساس الهوية، وإلقاء لأشخاص في النهر أحياء، وإعدامات ميدانية على الطرق العامة، لكن بيانا صادر عن الجيش السوداني حينها وصف تلك الانتهاكات بـ”الفردية”.
وقال الاتحاد الأوروبي إن شركة “رد روك” تخضع بالفعل لتدابير تقييدية من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وتشارك في تسهيل إنتاج الأسلحة والمركبات للقوات المسلحة السودانية.
- عاجل | تقييد خدمة الاتصال الصوتي والمرئي عبر تطبيق واتساب في السودان حفاظاً على الأمن القومى ومصالح البلاد العليا اعتبارًا من الجمعة 25 يوليو 2025
- عواصف رعدية تتسبب في انقطاع الكهرباء عن نهر النيل والبحر الأحمر
- الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على ابو عاقلة كيكل وكيانات سودانية
- نجي ولا ما نجي؟
- إعفاء بطاريات الطاقة الشمسية من الضريبة على القيمة المضافة
وفي موضوع ذا صلة بالحرب في السودان احتدام حدة القتال في إقليم كردفان ثاني أكبر أقاليم البلاد، وسط محاولات من الجيش لاستعادة مناطق استراتيجية سيطرت عليها قوات الدعم السريع مؤخرا، وتشكل جسرا مهما للإمدادات والتحكم في الطرق المؤدية لإقليم دارفور.
ومنذ اندلاع القتال في منتصف أبريل 2023، تتركز المعارك في إقليم كردفان الذي يربط وسط وشمال السودان بإقليم دارفور، حيث تسيطر قوات الدعم السريع على أكثر من 90 بالمئة من مناطقه.
في غضون ذلك، تتواصل الاشتباكات العنيفة في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور والتي تعتبر آخر معاقل الجيش السوداني والقوة المشتركة المتحالفة معه في الإقليم.

