الارتزاق حتى النخاع .. “أردُول” وجنون ماري انطوانيت !!
من الأسافير – مجاهد نايل

من الأسافير – مجاهد نايل
الارتزاق حتى النخااااع .. أردول وجنون ماري انطوانيت
في هذه الدنيا ( الدنيي ) هنالك اشياء فقدانها قد يقودك إلى الجنون !!؟:
مثل ( الطايوق ) بالطبع
و كذلك ..
مممممثل زواااااال ( الأُبُهة ) بعد تذوقها ، و فقدان السُلطة بعد تقلدها !!
فيندر أن ينسى الإنسان أنه قد ( كاااان ) لكنه إنتهى !!
فقولوا معي : وداااااعا أرررردول ..
و إننا لفراقك ( لمزيونون ) و لا نقول الا ما يُرضي أبرهة رب الحرب و الفجيعة ( بتعرف تطير !؟ وللا هنجكه ساي !؟ ) ..!؟
خلاصة التجارب التي أمامنا في بلادنا الدوسان أن فقدانها حااار هذه ( السلطه )!! !
اتذكر جيدا ( جنون ) السٓعر الذي أصاب الترابي حين نُزعت سلطته من ( بنيه ) ، فسافر إلى قطر ( يقطر ) حقدا
سجل اعترافات تورطهم جميعا ، و تظهره كالمخدوع المغدور به ، و لكنه أشترط أن تنشر بعد ( وفاته )
حينها كنت استيقظ كل يوم صباحا ، أتفقد ( الترابي ) متلهفا خاشيا أن أموت ( قبله ) ، فلا احضر فضيحة ( الفتنة ) و خلاصة الحقد ( الثمانيني ) ،
لكنه بالفعل العجيب !!
مات و ( اعترف ) بعد موته ، و اثبت الجنون على ( الجميع ) !؟
أي أنه ..
بعععععد ان مات ( قام ) بإثبات الجنون على الجميع !؟؛
بعد شنو !؟
أن مااااااات !!
خلاصة الأمر أن السلطة فارقها الترابي فراقا ( فانتازيا ميلودراميا ) .
فهل يستطيع اردول أن يقدم لنا ( وداعا ) افضل مما يفعله الان !؟
هذه العواره الطفوووليه !؟
تخيلوا أن الفتى ( الدقنوسي ) هذا من يوم ظهور تسجيله الصوتي ( الغتيت ) المسيئ لابرهة هيممممسلف ، و هو يكرر بطريقة طفولية نفس ( المشهد ) ، ثم ينفيه بصيغة أنه معرض للهجوم و التشويه !!
يكذب بنفسه على نفسه ، ثم ينكر قائلا :ألم اقل لكم !! انظروا أنهم يكذبون عني ، و كل الذي مضى كان كذبا ، و تسجيل الصوت ( صناعي ) ، و كذلك الطفل هو ( استنساخ ) ساي ، فقد سرقوا مني خلية أثناء تبادل الخلايا و العرق في حفل ( راقص )
يالهم من سراقين و كذابين ، فأنا الفتى ( الابنوسي ) المُطلق
بل يا عزيزي انت ( الفتى الطاير) ، الذي وضع انفسه أمام فوهة المدفع ( البرهاني ) القاسي .
و لو لا أنه لا يستطيع التنفس الان من وطأة ( الوطء ) ، الذي وضع نفسه في معركته و يحاول الهرب ، لاستيقظ صباح يوم سماعه التسجيل قائلا: ( دا وزير معانا !؟ ) ( معااااادن سعادتك كمان)
طيييييب
تُرى هل يظن ( الارزقي ) الدقنوسي أن خدعة ( النفي و الاثبات ) التي يلعبها كل يوم ينتبه لها أحد ( غيري ) !؟
و هللللللل يظن أن جملة ( لقد ادخلنا أثناء عملنا في شركة المعادن إلى خزينة الدولة دهبا كثيرا ، و لأوووول مره يكون الدهب في بنك السودان المركزي لحددددي السقف ) !؟
الا يعلم كمية ( الخبل ) في عباراته هذه في هذه الأيام !؟
تخيلوا أن الارزقي حتى اليوم من عام الرماده هذا يردد حديثا عن ( الذهب ) ..!؟
فهل فعل جنون السلطة بأحد مثلما فعل ( بأررردأ زووول ) !؟
اردول و توأمته التاريخية ( ماري انطوانيت) ..!؟
التي حين ثار ضدها الشعب من شدة الجوع و إنعدااااام ( الرغيييف ) ، تخيلوا ماذا قالت ( الاردولية ) دي كمان !
دعهم يأكلون ( الكعك ) !؟
قال دهب قال !؟
مجاهد نايل – #طريق_المدنيه
- 6 نصائح لكِ لتحضير مستلزمات الام والطفل الضرورية
- لجنة أممية تحقق من صلات إماراتية بأسلحة في السودان
- تضارب التصريحات بين بنك الخرطوم وشركة «EBS» بشأن سحب أموال من العملاء
- البرهان: حربنا ضد “ميليشيا” الدعم السريع وليست ضد أي جنس أو قبيلة .. ولا يوجد من يُملي علينا من الإسلاميين
- قُلْ: ليتني شمعةٌ في الظلامْ؟!

