البرهان والكوز .. ومعضلة (بل بس)
طريق المدنية – مجاهد نايل

البرهان والكوز .. ومعضلة (بل بس)
(لا للحرب) تعني بالعربي البسيط الحل السياسي، ويترتب على ذلك أن يقوم بها سياسيون مدنيون .. فإذا تلفتّ يا عزيزي المدني، شمال فوق تِحِتْ رفعت المرتبة قلبتها!!
ماااااا ح تلقى عندك سياسيون غير الشايفاهم عينك دي من (تقدم) و (قحت) .
فالمنطق يعني أنني ك (لا حربي) ساتابع بصمت تحركاتهم وابارك ما يعجبني وأدق جرس فيما لااااا يعجبني ..
والدعم السريع ..
كذلك منذ اندلاع الحرب، كاذب من يقول أن الدعم رفض الحل التفاوضي، وهذا حميدتي يجلس مع من يحقق ذلك ..
كما أن الدعم يحمل عذره في جيبه في هذه الكارثة، ويخاطب العالم والمجتمع المحلي على أنه (مغدور به)، وقصة من أطلق الرصاصة الأولى هي بالتأكيد تصب في مصلحة حميدتي .
أصبر ما تنطط عيونك يا بلبوسي
((جرائم الدعم الجنجويديه لا يوجد انسان سوداني لم يتأثر بها ، و ليس حديثها الا عبر التفاوض لإيقاف الحرب.))
هذا بخصوص طرفي (لا للحرب) و (الدعم السريع) ..
اماااا بعد ..
الطرف الجيشكيزاني ..
علينا أن نسأل ؟
لماذا يرفض الجيش الحل السياسي ؟؟
هل لأنه استطاع حماية المدنيين وحافظ على كل شبر من البلد، كما هو (قسم القوات المسلحة ؟)، لأنني حسب ما افهم وأرى، فإن البرهان يظن أن القسم هو (أقسم بالله العظيم أن احمي ثكنات الجيش فقططططط) !!؟
لانه و مع جميع البلابسة المدنيين، يردد أن الدعم لا يهاجم الجيش إنما يهاجم المدنيين ؟!
يعني كيف لعاقل أن يظن أن هذا كلام لاااااا يجرّم الجيش ؟؟؟
هذه جريمة الجيش اولا في أداءه للقسم (كاذبا) وتقاعسه عن أداء مهامه، ثم جريمة للدعم في أي فعل حدث وإدانة ثابتة على المواطن .
الحقيقة الواضحة أن الجيش يرفض الحل السياسي ويرفض الدفاع عن الوطن ؟؟
فهل من عاقل مدني يضع نفسه مع هذا الذي هو (لا شيئ) ؟؟
لااااا شيئ يا بشر ؟؟
يطلب من المدنيين الدفاع عن أنفسهم ؟؟
ولماذا لا يلجأ للحل السياسي يا ترى ؟
لأن فرضين فقط ينتجان هذا الرفض .
الاول: أنه مغبون يرفض الهزيمة و يسعى إلى رد اعتباره .
وهذا فرض لا وجود له بسبب طلبه (المقاومة الشعبية) !! وهي اعتراف (بالاستسلام) وعدم القدره .
الفرض الثاني لعدم لجوء الجيش إلى الحل السياسي وهو الفرض الصحيح المطللللللق
وهو ..
أن الجيش ليس له سياسيون مدنيون سوى
كيزان العهد البائد
الذين أشعلوا الحرب
والذين سيؤدي ظهورهم كمفاوضين إلى اعتراف البرهان بأنه (الفلولي) رقم واحد في البلاد، وإن جريمة الحرب بكل تبعاتها تقع على عاتقه .
لذلك ..
بينما يسعى طرف الجريمة الثاني الذي هو الدعم السريع، لايقافها وتقليل سقف الأضرار بالوطن بإيقاف تدمير وقتل ونزوح ما تبقى من المواطنيين .
يسعى طرف الجريمة الاول الذي هو الجيش والحركة الإسلامية، إلى استمرار تدمير ما تبقى و قتل ااااااخر مواطن سوداني داخل الحدود وهدم اخر حائط يقف على معابر الحدود من كل الجهات ..
من يظن أن الجيش يرغب ولو للحظة في بقاء انسان حي على هذه البلاد، فهو (ميت)
وسيقتل البرهان والكيزان جميع المدنيين سواء أن كانوا شماليين أو غرّابه عرب وزرقه أو شرقيين أو اولاد مدن أو ..
أشراف من سلالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
داااايركت ..
فكلهم .. في مصلحة الكوز يعتبرون ..
(كوووولاترچ دمچ) أضرار جااااانبيه (بث)
طريق المدنيه
- 6 نصائح لكِ لتحضير مستلزمات الام والطفل الضرورية
- لجنة أممية تحقق من صلات إماراتية بأسلحة في السودان
- تضارب التصريحات بين بنك الخرطوم وشركة «EBS» بشأن سحب أموال من العملاء
- البرهان: حربنا ضد “ميليشيا” الدعم السريع وليست ضد أي جنس أو قبيلة .. ولا يوجد من يُملي علينا من الإسلاميين
- قُلْ: ليتني شمعةٌ في الظلامْ؟!

