الحرية والتغيير تشكل لجنة للنظر في طلبات الانضمام إلى “الإطاري” ومالك عقار يصِفَه بالإقْصَائِي والصَّفَوِي

48

متابعات

كشف الناطق الرسمي باسم المجلس المركزي للحرية والتغيير شهاب إبراهيم عن تشكيل لجنة للنظر في طلبات الانضمام إلى “الاتفاق الإطاري” الذي وقعت عليه قوى سياسية ومدنية مع المكون العسكري.

وأوضح إبراهيم أن هياكل الحرية والتغيير “مغلقة ولا يمكن الانضمام إليها”، ولذلك كونت لجنة لإعداد تصور للتعامل مع طلبات الانضمام إلى “الاتفاق الإطاري”.

وبحسب إبراهيم، فقد سُلمت الطلبات عبر السكرتارية التنفيذية التي ستقوم بدورها بتسليمها إلى اللجنة المختصة.

وكان القيادي في الحرية والتغيير والأمين العام لحزب الأمة القومي الواثق البرير قد كشف في تصريح لـ”الترا سودان” عن بلوغ طلبات الانضمام إلى “الاتفاق الإطاري” (90) طلبًا.

وأفاد البرير بأن أبرز القوى الراغبة في التوقيع على مشروع الدستور الانتقالي هو حزب تيار الوسط الذي يرأسه يوسف الكودة.

وقال إن توقيع هذه القوى سيكون على مشروع الدستور الانتقالي وليس على الاتفاق الإطاري.

وأشار البرير في تصريحات سابقة إلى رغبتهم في توسيع قاعدة المشاركة السياسية وعدم إقصاء أي طرف، وأضاف مستدركًا أن هذا لا يعني “إغراق العملية السياسية بواجهات تمثل قوى غير داعمة للتحول الديمقراطي ولا تحقق أهداف الاتفاق الإطاري والثورة”.

عقار : الاتفاق الإطاري إقصائي واتفاق صفوة في الخرطوم وأمدرمان وبحري

قال عضو مجلس السيادة رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال) مالك عقار أير أن الدور الأجنبي الحالي في المشهد السوداني الحالي هو عبارة عن تدخل لفرض الآراء أكثر من تسهيل الحوار.

واتهم “مالك” خلال حديثه لـ”قناة النيل الأزرق” قوى الحرية والتغيير أنها تريد مرمطة أنف العسكر من خلال هذا الاتفاق من خلال طردهم من المشهد السياسي.

وبشأن الاتفاق الإطاري الذي وقعت عليه حركته وصفه بأنه اتفاق إقصائي واتفاق صفوة في الخرطوم وأمدرمان وبحري ولا علاقة له بالهامش وآليات فشله موجده فيه، ولا يستطيع إيقاف الشارع لأن الموقعين عليه لا سلطة لهم على الشارع.

وقال إن هناك أطرافا كثيرة تُركت خارج الاتفاق مثل محمد الأمين ترك وأضاف: “ترك عمل مخزنجي قبل كده وقفل الميناء وناس مني وجبريل مخزنجية أكبر من ترك ولو تركوا خارج الاتفاق ممكن يقفلوا حاجات كثيرة جدا”.

وأوضح عقار أن حركته وقعت على الاتفاق لإيمانها بمبدأ الحوار بين السودانيين، ولأنه مجرد اتفاق إطاري يفتح الباب للحوار وفي طاولة المفاوضات لصياغة الاتفاق النهائي سيقولون آراءهم.

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد