“الحلو”: الاتفاق اﻻطاري لم يناقش جذور اﻷزمة
(أبعاد برس) – مُتابعات
أكد رئيس الحركة الشعبية ــ شمال “عبد العزيز آدم الحلو”، أن الاتفاق اﻻطاري الجاري اﻵن لم يُناقش جذور الأزمة السودانية بل رحَّلها إلى المستقبل، واستدرك بقوله: لكن مع ذلك يمكن لهذا اﻻتفاق فتح الباب أمام حل جذري.

وقال “الحلو” إنَّ الاتفاق الإطاري تفادى مناقشة القضايا الأساسية وجذور الأزمة السودانية وقام بترحيلها إلى المستقبل، كما يحدث دائمًا.
وأشار إلى أن هذه القضايا تتمثل في علاقة الدين بالدولة وعلاقة الجيش مع المكونات العسكرية الأخرى ومسألة الهوية ومعالجة التشوهات في الاقتصاد. وأكد “الحلو” -حسبما أوردت- (سودان تريبيون) أن العملية السياسية الجارية لن تقود إلى حل جذري للأزمة، لكنها خطوة يمكن أن تفتح الباب نحو الحل في حال البناء على ما يمكن أن يتحقق من مكاسب في التفاوض.
وأبدى “الحلو” استعدادهم للتفاوض مع الحكومة المدنية المقبلة، حيث أن الحركة تُناضل من أجل قضية عادلة ولا مانع من حلها عبر التفاوض دون الحاجة للحرب.
وقلَّل من الخلاف بين الحرية والتغيير والحرية والتغيير ــ الكتلة الديمقراطية، مؤكداً بأنه خلافٌ حول قضايا ثانوية بعيدة عن المسائل التي يمكن أن تنقل السودان من خانة الحرب وعدم الاستقرار إلى سودان جديد.
يُذكر أن الحرية والتغيير (المجلس المركزي) قد رفضت انضمام مكونات من الكتلة الديمقراطية إلى العملية السياسية بدعوى أنهم أذرع للجيش، فيما ظلت تكرر الدعوات لحركتي العدل والمساواة وتحرير السودان المنضويان في الكتلة للانخراط في العملية. ودافع “الحلو” عن توقيعه إعلاناً سياسياً مع الكتلة الديمقراطية، وقال إنها اتفقت مع الحركة الشعبية على المبادئ التي تقود لإنهاء المشكلة.
وأضاف: الكثيرون ينظرون إلى الكتلة الديمقراطية على أنها ساندت الانقلاب وأيدته وتعمل الآن مع حكومته، ولكن الجميع يعلم أن الحركة وقفت ضد الانقلاب، فما هي المشكلة إن وقَّعنا إعلان سياسي مع الكتلة الديمقراطية؟ واختتم بقوله: (هذا تركيز على قشور القضايا).

