الضعين .. مغارة على بابا
مجدى البلال
الضعين .. مغارة على بابا

بعد أيام قلائل من بداية الحرب التى شنها مرتزقة الجنجويد على كل أطياف الشعب السودانى وبعد فشل مشروعهم الإستيطانى شاهد كل العالم هؤلاء المارقين على كل الأعراف الإنسانية وهم يهجمون بكل ما أوتوا من قوة على البنوك والمؤسسات والشركات الخاصة والعامة ليسرقوا ما بها من أموال وذهب وبعد أن قضوا على كل ما فيها توجهوا إلى بيوت المواطنين العزل وتحت تهديد السلاح سرقوا كل ما فيها حتى أنهم رفعوا سلاحهم فى وجوه البنات اليافعات لتجريدهن من حلقان ذهب الأطفال
وعندها أدرك الشعب السودانى والعالم بأسره أن ما يزغلل عيون هؤلاء الأوباش هو بريق الذهب والأموال ولا شئ سواه، فعاثوا فى البلاد سلبا ونهبا وما تركوا شيئا إلا سرقوه ثم حملوا كل هذه المسروقات إلى مخابئهم المحروسة بحواضنهم فى الضعين ظنا منهم بأنهم عندما يستتب الأمن سيكونون أغنى أهل السودان وبذلك سيتحكمون فى المشهد الإقتصادى
ولكن نقول لهم هيهات ستسترد منكم هذه المسروقات وستعودون كما كنتم لصوصا وقطاع طرق ولكن فى بلاد أخرى ورسالتى من هنا إلى الوليد (بكسر الواو) مادبو الذى هدد الشعب السودانى بأن رجال قبيلته نمور وأنه يمسك بهم وإلا أهلكوا الشعب السودانى
- 6 نصائح لكِ لتحضير مستلزمات الام والطفل الضرورية
- لجنة أممية تحقق من صلات إماراتية بأسلحة في السودان
- تضارب التصريحات بين بنك الخرطوم وشركة «EBS» بشأن سحب أموال من العملاء
- البرهان: حربنا ضد “ميليشيا” الدعم السريع وليست ضد أي جنس أو قبيلة .. ولا يوجد من يُملي علينا من الإسلاميين
- قُلْ: ليتني شمعةٌ في الظلامْ؟!
ونقول له أن الشعب السودانى لم يرى نموركم وإنما رأى لصوصكم وهم يأخذون مسروقات الشعب السودانى إلى مضاربكم وعلى مرأى ومسمع منكم والتى تشير التقارير بأنها تجاوزت المائة مليار دولار من ذهب نساء أهل السودان وصغيراته حتى أصبحت الضعين (مغارة على بابا) وبلا منافس …!!!
فإن كنت يا وليد تدعى الشرف وأنك الآمر الناهى على لصوص قبيلتك فرد لأهل السودان ونسائهم مسروقاتهم وأبحث لزرافات لصوصكم عن طبيب يداويهم من هذا الداء الذى ليس له علاقة بالنخوة أو الرجولة.
ورسالتى الأخرى لبنى قحيط (…) أشباه الرجال أنكم إن لم تستطيعوا ولن تستطيعوا إدانة كل هذه الموبقات مانعتكم خيانتكم وعمالتكم فكفوا ألسنتكم القذرة عن أهل السودان وأنتم تجلسون على موائد من سلبوهم حتى اللحاف وأتركوا الأمر للرجال الشرفاء للدفاع عن حرمات نسائهم والثأر لكرامة شعبهم.
منقول – من الأسافير

