«العدل والمساواة» تجدد رفضها تعديل اتفاق سلام جوبا
حركة العدل والمساواة تتمسك بإتفاقية سلام جوبا وترفض تعديلها
«العدل والمساواة» تجدد رفض دعوات تعديل اتفاق السلام

أبعاد الاخبارية: الخرطوم
تمسكت حركة العدل والمساواة، برفضها القاطع إجراء تعديلات على اتفاقية جوبا للسلام دون الرجوع للآليات التي نص عليها الاتفاق.وتصاعدت مؤخرا دعوات من قوى سياسية وجماعات احتجاجية تطالب بإلغاء اتفاق جوبا الذي أبرمته الحكومة الانتقالية خلال العام 2020 مع 5 فصائل مسلحة كانت تقاتل نظام الرئيس المعزول عمر البشير في كل من دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان مستندين على أن وثيقة جوبا عجزت عن تحقيق السلام وانتهت إلى أداة لتعزيز مكاسب قيادات الحركات المسلحة، وهي اتهامات ترفضها الحركات الموقعة على الاتفاق
وشدد البيان على أن الحوار هو السبيل الأوحد لبلوغ الوفاق الوطني اللازم لتحقيق الانتقال السياسي والتحول الديمقراطي وتشكيل حكومة انتقالية فاعلة وقادرة على تحقيق الاستقرار الأمني والسياسي وتحافظ على وحدة البلاد وصولا إلى انتخابات حرة ونزيهة بنهاية الفترة الانتقالية.
وقال بيان أصدره نائب المتحدث باسم الحركة حسن إبراهيم فضل عقب اجتماع للمكتب التنفيذي للحركة ترأسه زعيمها جبريل إبراهيم إن ” اتفاق السلام نص على آليات تقييمه والمتمثلة في آلية التقييم والمراقبة، وأن الحديث عن تقييمه وتقويمه خارج الآليات المنصوص عليها لا يعدو كونه محاولات فاشلة للنيل منه وتهدف في خاتمة إلى إلغاء المكاسب التي حققها لصالح المناطق المتأثرة بالحروب”.
وأشار إلى أن الاجتماع أكد دعمه الكامل لموقف قوى الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية الداعي لشمول أي حل للأزمة السياسية في البلاد لجميع قوى التغيير والثورة من خلال وفاق وطني عريض حول قضايا الانتقال وآلياته دون وصاية أو إملاء من أية جهة.
وتابع بقوله “أن محاولات احتكار العملية السياسية والاستئثار بالسلطة لا تزيد الوضع السياسي إلا احتقانا”.
- 6 نصائح لكِ لتحضير مستلزمات الام والطفل الضرورية
- لجنة أممية تحقق من صلات إماراتية بأسلحة في السودان
- تضارب التصريحات بين بنك الخرطوم وشركة «EBS» بشأن سحب أموال من العملاء
- البرهان: حربنا ضد “ميليشيا” الدعم السريع وليست ضد أي جنس أو قبيلة .. ولا يوجد من يُملي علينا من الإسلاميين
- قُلْ: ليتني شمعةٌ في الظلامْ؟!

