الميرغني : أصحاب المواقف (الرمادية) يعملون لتعطيل العملية السياسية
ابراهيم الميرغني
قال رئيس القطاع السياسي بالحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل)، “إبراهيم الميرغني”، إنَّ الممانعين للعملية السياسية الجارية بالبلاد، ينقسمون إلى مجموعتين، اﻷولى لديها مخاوف بحاجة إلى تطمينها، أما اﻷخرى فتُعبِّرت عن أجندة مجموعات أخرى.

وأكد أنه باﻹمكانِ التعامل مع أصحاب المخاوف، أما المطامع فليس هناك مساحة لإرضائها، وأضاف “الميرغني” في حديثه لـصحيفة (الحراك) أنه من المهم التفريق بين الممانع لأسباب موضوعية أو الذي كان موقفه معلناً منذ البداية، مثل حركة “عبد العزيز الحلو” الذي رحّب بالعملية السياسية، مع توضيحه بأنه سيتعامل مع حكومة مدنية.
وقطع بأن أصحاب المواقف الرمادية يعملون لتعطيل العملية السياسية، ويتمنون استمرار الحكم العسكري على الرغم من عدم الحجر عليهم، ونوّه إلى أن الوضع لا يحتمل الانتظار لجهة أن هناك انهياراً للأوضاع الاقتصادية، وتأجيل العملية السياسية لحين التحاق الممانعين غير ممكن، وأشار إلى أن عودة التعاون الاقتصادي الدولي مع السودان والصناديق الدولية مرتبط باستكمال العملية السياسية. وأضاف إذا لم يتم انجاز العملية بالسرعة المطلوبة لن نجد بلداً نختلف حولها.

