النُخبة “السودانية” و ( أولاد إبراهيم ) !!

782
النُخبه السودانية و ( أولاد إبراهيم )
مجاهد بابكر نايل

نتفق جميعا أن مصطلح (أولاد إبراهيم) هو المصطلح المعني بمفهوم (الماسورة) المشهورة، فما أولاد إبراهيم إلا أحدث المواسير التي دخلت عوالم المجتمع السوداني من أوسع أبوابها وهو باب عالم (الإنقلابات)، الذي شبعنا من مواسيره شبع خروف (الكمبو) الذي يكاد ينفجر من أكل مخلفات إنتاج (عصير العيش والبلح)

وحين أراد منصور خالد أن يضع المصطلح في كتاب مرتب وبلغة رصينة قال (النخبة السودانية وإدمااااان الفشل) ويا له من رجل محترم، لم يعش ليرى (طعمية) صاحبنا (د.حاتم علي) في من سماهم (نخبه) وإدمان كمان وفشل (الهيييين دا) ..

ما نبهني إلى إتساع حجم هذا المصطلح ومرونة جوانبه (المطاطية) التي تسمح بإبتلاع جميييييع النخبة السودانيه بدون أي فرز، هو تبجح وتأرجح أبالسه الشيطان الكيزان على مراجيح السياسة، لا يزالون !؟
فقلت: ورب العزة لا يخرج من هذا المصطلح (نخبوي) واحد يمكن أن لا نصفه (بود إبراهيم)

جميعهم يشملهم هذا اللقب الاقرب والمقاس الأنسب، مدنيون أحزاب، أو عسكر منظمون، أو عسكر (كبك)، أو حركات مسلحه، أو حركات مؤسلمه، أو منظمات مسيسه أو الخ ممن ترونه يلولح رأسه في ساحة النخبة السودانية (الكاذبه) ..!!؟

فكيف يظل للكيزان (مقام) !!
ثم : هاهو (أردأ – زول) وبكل (عِبر) العمل العام من فساد و خداع ونفاق وإخلافٍ للوعود وكل خوازيق السياسه التي يحملها على ظهره، ومع ذلك !! له القدرة على (التحدي) والتهزيل بقوى الحرية المركزيه !؟

فلنقل دعكم من هذا (المناضل) الدهبي، وفارس جبال النوبة الذي ترك أهله ليتحالف مع قاتل أهله، عسكرا وجنجويد وختامه (بالخِتم) شخصيا. فمن من (نُخبتنا) المبجله يمكن لكم أن تثقوا فيه !؟

أي (إسم) يستطيع المواطن السوداني أن يردد خلفه (دا زول تمام وما قصر والله كلو كلو ؟؟) من الذي يمكن أن يصبح (نواةً) لنخبة سودانية أصيله !؟ عهدنا دائما أن (النخب) تظل في حال قُرب من واقعها طيلة فترة (جاهليتها) أي مجهوليتها .

ما أن تصل إلى أعتاب قيادة (المجتمع) وتصبح رسميا (نخبة) مسؤولة عن مهام العامة، حتى تبدأ في التحوصل والتشرنق إلى أن تتحول الى (طبقة) كااااامله الدسم، سماها بعض النشطاء (قبلي) بطبقة (الألف نفر)

هكذا تتبادل هذه الطبقات في صراع كلما تكونت طبقة، تمكّنت وأحضرت (ألف نفرها) معها، لتنازع بقية الطبقات النخبوية الأخرى في (من سيكون ماسورة الأعوام القادمه) أو من هم (أولاد أبراهيم) لقيادة دفة البلاد

نحن يا سادة لم .. ولن نخرج من هذا المصطلح (الفطري) .
إننا مولودين فيه، ونتربى فيه إلى أن نلقى (الحل) !!

فيكفينا من أولاد إبراهيم للسياسة خمسة وستون عاما هو عهد الاستقلال، والاستقلال نفسه أذا جلس بعض مؤرخي التاريخ الجادون سيجدون أنه إستقلال (أولاد إبراهيم) للحركة الوطنيه ..!؟
ألم يكن الاستقلال بين يدي أكبر ماسورتين في هذا البلد !؟

إن الثورة ليست ضد نظام الكيزان وحدهم، إنها يا سادة ضد نظام (أولاد إبراهيم) الذي أدى إلى ظهور شياطين الكيزان، نظام أخرج هذه (البعاعيت) !! ماذا سننتظر أن يخرج لنا بعدها !؟
فرعون وهامان !؟؟؟؟

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد