تليجراف | الحرب بين روسيا وأوكرانيا قد تتسبب بمجاعة “بالشرق الأوسط” وشمال أفريقيا !!

76

متابعات | صحف عالمية

تصاعدت تحذيرات من أن يتسبب التهديد بغزو روسي لأوكرانيا في تقلب وارتفاع أسعار المواد الغذائية، ما قد يعرض شعوب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى “مجاعة شديدة”.

جاء ذلك وفق تقرير نشرته صحيفة “تيليجراف” البريطانية، لتسليط الضوء علي التداعيات السلبية لأي غزو روسي ضد أوكرانيا على مصير شعوب أخرى حول العالم باعتبار روسيا أكبر مصدر للقمح في العالم، وبينما صعدت أوكرانيا بشكل ملحوظ في مراتب صادرات الحبوب على مدار العقد الماضي.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن أي صراع واسع النطاق أو فرض حصار على منطقة البحر الأسود يعني أن الإمدادات من أوكرانيا ستحتاج أن يتم استبدالها بمصدر آخر، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع الأسعار.

وقالت “عبير عطيف”، المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي: “لقد شهدنا تقلبات في السوق حتى في الأيام القليلة الماضية، بسبب مخاوف من احتمال حدوث صراع. لقد بدأت التقلبات في سعر الحبوب”

وأضافت: “أسعار المواد الغذائية مرتفعة بالفعل، ونحن قلقون من أن يصبح الناس في الشرق الأوسط وأفريقيا أكثر عرضة للخطر إذا تعطلت الإمدادات (الغذائية)”.

وأشارت إلي أن العالم “يواجه بالفعل أعلى مستويات على الإطلاق فيما يتعلق بالاحتياجات الإنسانية” وتابعت: “الصراع يؤدي إلى الجوع، والحرب ستؤدي إلى مزيد من انعدام الأمن الغذائي”.

واستدركت: “العالم لا يستطيع تحمل صراع آخر من صنع الإنسان، لا يمكننا التعامل مع أزمة إنسانية أخرى”.

وقال منتجو الخبز المحليون لـ”تيليجراف” إن أي زيادة في أسعار القمح “يمكن أن يكون لها تأثير كبير”.

وأوضح “غسان بو حبيب”، الرئيس التنفيذي لشركة (Wooden Bakery) وهي سلسلة لها 50 فرعًا في جميع أنحاء لبنان، أن الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان “قد تمتد لفترة أطول في حالة نشوب حرب في أوكرانيا”.

وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع مرور لبنان بما وصفه البنك الدولي بأنه “أحد أعمق الانهيارات الاقتصادية منذ منتصف القرن التاسع عشر”.

وفي السياق، أشار “تيموثي لانج”، أستاذ سياسات الغذاء في مدينة لندن إلى أن العصر الحالي يشهد فعليا تقلبات في أسعار المواد الغذائية على عكس ما قبل 50-90 عامًا عندما كان هناك مخزون حقيقي من الغذاء.

المصدر | الأناضول

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد