“جبريل” في أول تعليق على تأجيل توقيع اﻻتفاق النهائي

51

(أبعاد برس) – متابعات

قال رئيس حركة العدل والمساواة، القيادي بالكُتلة الديمقراطية، “جبريل إبراهيم”، إن تأجيل التوقيع على الاتفاق السياسي النهائي، يسهم في خلق قدر أكبر من التوافق بين المكونات السياسية، ما يصُبُّ في المصلحة الوطنية.

وأكد “جبريل”، في مقابلة مع قناة (العربية – الحدث)، أمس الجمعة، أن معطيات الواقع تقول إنه لا يمكن التوقيع على الاتفاق السياسي النهائي، في موعده المزمع (السبت).

وشدَّد على أن التأجيل يعطي فسحة لجهود تقريب وجهات النظر، وفي ذات الوقت يصيب القوى التي وصفها بأنها تريد الاستئثار بالسلطة، بحالة من الإحباط.

ورفض “جبريل” الحديث عن أسباب تأجيل التوقيع، في قضية دمج قوات الدعم السريع في الجيش.

وأضاف: الدمج جزء من العوامل التي قد تحول دون التوقيع على الاتفاق. منوهاً إلى أن رأي الشعب السوداني، والشارع السوداني، والقوى السياسية، والقوى النظامية رأي سالب اتجاه ما يجري، وقراءة هذا الواقع ربما جعل المقدمين على الاتفاق يترددون في مواقفهم.

وأبان عن مساندتهم لكل الجهود الرامية لنزع فتيل الأزمة بين أبرز قوتين عسكريتين في البلاد، قائلاً إن حدوث مواجهات بينهما ليس في صالح أحد.

وأشار “جبريل” إلى أنه رغم قناعته بوعي قادة الجيش والدعم السريع بمخاطر الصدام؛ لكن ﻻ بد من التحذير من حالة التعبئة العالية في أوساطهما ما قد يجعل طلقة طائشة سبباً في اشتعال الحرب، ولذا يجب أخذ الحيطة والحذر، ونزع فتيل الأزمة ينبغي أن يتم اليوم قبل الغد.

ونفى “جبريل” أن يكونوا دعاةً لاستخدام القوة والعنف لمناهضة العملية السياسية الجارية.

وعدَّ أحاديث قادة الكتلة الديمقراطية عن الاحتجاجات والتعبئة وإغلاق الشوارع، بأنها وسائل سلمية لمناهضة الأوضاع القائمة، كثيراً ما استخدمتها قوى الحرية والتغيير مجموعة المجلس المركزي في تحقيق أهدافها.
وكشف عن توافقات كبيرة بينهم وقادة المركزي بشأن إعلان سياسي يتجاوز الاتفاق الإطاري، مبيناً أن نقاط اختلافهم تتمحور حول الأطراف الموقعة وأدوارها.

وسخر “جبريل” من وصف الكتلة الديمقراطية بأنها فصيل يدافع عن مصالح نظام المعزول “البشير”، مؤكداً أن قوى الإطاري تضم في ثناياها أحزاباً وشخصيات شاركت “البشير” حتى لحظة سقوطه، وسمى منهم، القياديان بالحزب الاتحادي الديمقراطي، “محمد الحسن الميرغني”، و”إبراهيم الميرغني”، والأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي “كمال عمر عبد السلام”.

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد