جعفر حسن | حملة منظمة ضد لجنة تفكيك تمكين نظام الثلاثين من يونيو بهدف إعادة عناصر الإخوان المتأثرين بقرارات اللجنة إلى الواجهة مجددا
متابعات أبعاد برس
أكد الأستاذ جعفر حسن، عضو المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، خلال مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء، إنهم يعملون حاليا على دعم الجهود الرامية لتوحيد قوى الثورة من أجل تكوين جبهة عريضة تضم لجان المقاومة والقوى السياسية الداعمة للثورة.
وانتقد جعفر حسن استمرار السلطة الحالية في قتل المحتجين وشن حملة منظمة ضد لجنة تفكيك تمكين نظام الثلاثين من يونيو بهدف إعادة عناصر الإخوان المتأثرين بقرارات اللجنة إلى الواجهة مجددا.

وعلى ذات الصعيد، أكد وزير شؤون الرئاسة السابق خالد يوسف أهمية بناء جبهة عريضة لإنجاح الثورة الشعبية الحالية، لكنه شدد على ضرورة أن تقدم كافة القوى السياسية تنازلات من أجل تشكيل تلك الجبهة.
وأبانت قوى الحرية والتغيير، الحاضنة السياسية للحكومة المدنية السودانية التي أطاحت بها إجراءات البرهان فى الخامس والعشرين من اكتوبر المنصرم، أن الرؤية التي تقدمت بها للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة فولكر بيرتس تتضمن إنهاء الوضع السائد حاليا والدخول في فترة انتقالية لا تتعدى عامين وفقا لترتيبات دستورية جديدة تبعد الجيش عن الحياة السياسية.
من جانبها لجان المقاومة وقوى الحرية والتغييروعدد من التنظيمات التي تقود الحراك الحالي في الشارع السوداني تعتبر الإجراءات التي اتخذها الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان في الخامس والعشرين من أكتوبر “انقلابا” على الفترة الانتقالية وتطالب بتسليم السلطة للمدنيين فورا.
وعلى ذات الموضوع يعيش الشارع السوداني للشهر الرابع على التوالي اضطرابا أمنيا كبيرا بسبب الاحتجاجات المتواصلة، تسعى الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي لمساعدة السودانيين على إيجاد مخرج للأزمة الحالية.

وتشهد العاصمة الخرطوم وعدد من المدن السودانية احتجاجات متواصلة ضد تلك الإجراءات، مما أدى لمقتل نحو 80 شخصا وإصابة أكثر من 2300 آخرين حتى الآن.
الأمم المتحدة كانت قد طرحت، مبادرة دعت من خلالها الأطراف السودانية للجلوس في حوار لحل الأزمة التي تمر بها البلاد، لكن عددا من الجهات الفاعلة مثل تجمع المهنيين والحزب الشيوعي رفضت تلك المبادرة؛ معتبرة أنها تسعى للدفع تجاه التطبيع مع “المجلس العسكري”.

