حكاية فتى الأدغال ماوكلي تتحقق فعلا .. طفل بعمر 4 سنوات يضيع في الأدغال لمدة أسبوع تقريبا بين الوحوش ويبقى حياً (فيديو)
منوعات | متابعات أبعاد برس
حكاية فتى الأدغال ماوكلي تتحق فعلا !!

طفل بعمر 4 سنوات يضيع في الأدغال لمدة أسبوع تقريبا بين الوحوش ويبقى حيا
كثيرا ما نسمع عن الشخصية الكرتونية الخيالية ماوكلي وقصة حياته في الأدغال بين الوحوش وبعمره الصغير، الا أن هذه الحكاية غير حقيقة وهي عبارة عن فلم كرتوني موجه للأطفال
وفي حديث لمجلة “نيوزويك”، قال هارتلي إن الصبي تاه بعدما انفصل عن إخوته خلال عاصفة، بينما كانوا في طريق عودتهم إلى المنزل من رعي الماشية.
وبهذا تكون قد تحققت قصة فتى الأدغال ماوكلي نوعا ما، فقد نجا طفل كيني يبلغ من العمر (4 سنوات) بأعجوبة، بعد أن قضى 6 أيام ضائعا في محمية إفريقية للحياة البرية، تعج بالحيوانات المفترسة القاتلة والوحوش الضارية
وقطع الطفل بطريقة مسافة تزيد عن 17 كيلومترا من منزله في آسا، بالقرب من حافة محمية تسافو إيست للحياة البرية في كينيا
واستمرت عمليات البحث لأيام دون أن يعثر على أي أثر للطفل وفق هارتلي، الذي أشار إلى أن الظروف البيئية في المنطقة كانت سيئة للغاية، ويصعب حتى على الكبار تحملها.
وبمساعدة الطيار رون كار هارتلي، الذي يعمل مع برنامج شلدريك ترست لإنقاذ الأفيال وإعادة تأهيلها في الحياة البرية، تم العثور على الطفل
واستخدمت بحسب هارتلي طائرة إلى جانب تشكيل فريق بحث ضمّ 70 شخصا، عملوا على تمشيط المنطقة التي ضاع فيها الطفل.
وأضاف هارتلي: “الجيد في الأمر هو سقوط الأمطار ومسطحات مائية، وهو ما جعلني أطمئن بعض الشيء بأن الطفل لن يموت عطشا”.
ووصف هارتلي لحظة العثور على الطفل قائلا: “كنت اقتربت وقتها من فقدان الأمل، فبعد قرابة أسبوع من الأمطار، وعدم وجود طعام، وانتشار حيوانات مفترسة، تبدو فرص النجاة ضئيلة أو معدومة”.
وبحسب هارتلي فإنه شاهد من الجو في المنطقة التي ضاع فيها الطفل، حيوانات مفترسة مثل الضباع وابن آوى.
وبعد 5 ليال من اختفاء الطفل، عثر هارتلي على الصغير بين كتلة من الشجيرات.
وأشار هارتلي إلى أن الطفل يعاني من سوء التغذية، وجسده مغطى بلسعات الحشرات، الأمر الذي استدعى تقديم مساعدة طبية عاجلة له.
- 6 نصائح لكِ لتحضير مستلزمات الام والطفل الضرورية
- لجنة أممية تحقق من صلات إماراتية بأسلحة في السودان
- تضارب التصريحات بين بنك الخرطوم وشركة «EBS» بشأن سحب أموال من العملاء
- البرهان: حربنا ضد “ميليشيا” الدعم السريع وليست ضد أي جنس أو قبيلة .. ولا يوجد من يُملي علينا من الإسلاميين
- قُلْ: ليتني شمعةٌ في الظلامْ؟!

