رسالتي للمواطن كيف نواجه الخريف

0

رسالتي للمواطن كيف نواجه الخريف

بقلم: على أحمد أبوسالمة


عامان ونيف من الحرب اللعينة على السودان مع تضرر الخدمات العامة ومرافقها بشكل كبير جراء النهب والتدمير للبنى التحتية، وما نشهده اليوم من تردي في الجانب الصحي هو نتاج ما شهدته المرافق الصحية بالمدن والولايات المتأثرة بالحرب.


ولأسباب تعود إلى ضعف التمويل وتخصيص الأولوية القصوى للمجهود الحربي، بذل القائمين على الأمر كافة الجهود للايفاء بالمتطلبات الضرورية ومن ضمنها برنامج طوارئ الخريف والاستعداد له ولكن لم يكن التمويل كافيا للتنفيذ

هل يتحمل المواطن جزء من المسؤولية…؟


نعم في هذا الظروف التي تمر به البلاد من أزمات، لابد من تظافر كافة الجهود وتفعيل المسؤولية المجتمعية والارتقاء بالحس الوطني من خلال دعم المشاريع الذاتية الحيوية، بالمدن والأرياف، من أجل تخفيف الضرر ورفع معاناة عن المواطن.

ونشهد بعض المناطق نجحوا في تنفيذ مشاريع بدعم مجتمعي مثل حفر الآبار وتركيب الطاقة الشمسية ودعم المرافق الصحية بشكل كامل أو جزئي لحين وصول الدعم والإصلاح الحكومي للمنطقة…

ما المطلوب لمواجهة الأوبئة !!


إليك أخي الكريم مقترحي بين يديك اسأل الله أن يكون حل وعونا للمواطن، هذا المقترح يخص لجان المربعات والأحياء لإنشاء (اللجنة الدائمة للطوارئ الصحية)، تعمل على رش الحفر والمجاري والبرك بالمبيدات الحشرية، وعملها يكون طول العام..
المطلوب:
اولاََ: يتم جمع التبرعات المالية العاجلة ، لشراء (مرشات صحية وملابس سلامة).

ثانياََ: تحديد أربعة متطوعين من الحي وتسميتهم لدى الوحدات الإدارية (بضباط صحة) لتقنين عملهم بصورة قانونية. .
ثالثاََ: تحديد مبلغ (رسم للجنة الصحة) بالحي وتحديدها حسب المحال التجارية والمنازل وهذا الرسم تشجيعي (لاستمرار وديمومة) عمل اللجنة..

هل يجد المقترح القبول أم الرفض؟؟


بالتأكيد سيجد هذا المقترح الرفض والاستهجان..
ولكن دعونا نعمل مقارنة لهذا (الدعم الزهيد)، مقارنة (لتكاليف العلاج) من كشف وتحليل معمل ودواء وترحيل بتقديرات يمكن أن تصل إلى (مائة وخمسون الف جنيه)، إضافة إلى توقف المعيل عن العمل وقد يسبب ضرر للأسرة

لذلك لابد من التكاتف مع بعضنا البعض لمواجهة هذه الأوبئة بما تيسر والاتفاق الذي يرضى المواطنين بالمستطاع لتوفير الدعم وكسب الوقت قبل ((فوات الأوان)) ..

نسأل الله أن يعم الأمن والأمان والإستقرار لكل ربوع السودان الحبيب.

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد