شريف محمد عثمان: ظل الشيوعي يوفر بشكل دائم الغطاء السياسي لعناصر الانقلاب باستخدام الخطاب السياسي للحزب في مواجهة قوى التحول المدني الديمقراطي.

71

الخُرطوم – أبعاد برس

شريف محمد عثمان

وصفت قِوى الحُرية والتغيير المجلس المركزي رفض الحزب الشيوعي للقاء كان من المقرر عقدهُ مع قِوى الحُرية بدعوة من شيخ كدباس اليوم “الخميس”، وصفتها بالإدعاءات المُضللة للرأي العام.

وقال عضو المكتب التنفيذي لقِوى الحُرية والتغيير شريف محمد عثمان في تصريح لـ “سوداميديا”: الحزب الشيوعي كان مشاركًا مع كل قِوي الثورة في صناعة الوثيقة الدستورية في العام 2019م وشارك في اختيار كل مؤسسات الفترة الانتقالية وشارك عبر ممثلين للحزب في هياكل السلطة الانتقالية.

وأضاف: لم ينسحب أيّ من أعضاء الحزب الشيوعي من مناصبهم حتى بعد قرار الشيوعي الخروج من الحُرية والتغيير ورفعه شعار إسقاط الحكومة الانتقالية، ومثال لذلك والي ولاية الجزيرة الذيّ غادر منصبة مع انقلاب 25 أكتوبر.

ويرى شريف إنّ الحزب الشيوعي منذُ إعلانه إسقاط حكومة الفترة الانتقالية ظلت مواقفه السياسية متسقة بشكل كامل مع كل أعداء التحول المدني الديمقراطي، حيثُ تتسق بشكل دائم مع فلول النظام المباد بأمر الشعب والعسكريين والانقلابيين المدنين، على حد تعبيره.

وتابع: ظل الشيوعي يوفر بشكل دائم الغطاء السياسي لعناصر الانقلاب باستخدام الخطاب السياسي للحزب في مواجهة قوى التحول المدني الديمقراطي.

يذكر أن الحزب الشيوعي السوداني أعلن في تعميم صحفي اليوم “الخميس” رفضه لحضور اجتماع مع قِوى الحُرية والتغيير بدعوة من الشيخ محمد حاج حمد الجعلي، شيخ كدباس.

وبرر الحزب رفض اللقاء بموقفه المناهض للجلوس مع الكتل السياسية التي شاركت المكون العسكري في حكم البلاد قبل وبعد انقلاب 25 أكتوبر.

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد