في إفطار قيادات (الوطني) المحلول … “غندور”: الظُّلمُ ظُلمات .. أخرجوا هؤﻻء الأُسود من السجون
الخرطوم: أبعاد برس
قال “إبراهيم غندور”، رئيس المؤتمر الوطني (المحلول) إنّ البلاد في مفترق طرق، بوجود فئتين لا غير، فئة تتعامل مع الخارج عمالة، وأخرى وطنية تريد أن تحافظ على البلد، ودعا “غندور” إلى تجمع وطني عريض يحافظ على البلاد وانسانها، وتابع: أقول للفئة الأخرى إن شئتم فهذه البلاد تتقبَّلنا جميعا حتى بعمالتكم وإن أردتم غير ذلك فنحن لها.

وأشار إلى أن قرار المعارضة المساندة كان قرارا حزبيا ولم يكن قرار فردي، وأشار خلال مخاطبته إفطار لقيادات المؤتمر الوطني؛ أمس (اﻹثنين) إلى أن القرار كان يجب المحافظة على البلاد وان الوطن فوق المؤتمر الوطني.
وقال “غندور” إن ما يقلقهم الآن هي التدخلات الخارجية التي أصبحت بطريقة غير مسبوقة في التاريخ، إذ أنها لم تحدث حتى في عهد الحاكم العام.
ونوّه إلى أن البلاد قد تشرذمت إلى فئات، وأصبح كل منها يعادي الآخر؛ ودعا الجميع إلى وضع الأيدي فوق بعض حتى تخرج البلاد إلى بر الأمان؛ مشيراً إلى أن التدخلات الخارجية التي تحدث ليست حميدة وتعمل أولاً على تقسيم البلاد؛ ووضع يدها على ثرواته ومحو هوية هذا الوطن.
وأكد “غندور” أن التردد في القيادة الحالية يمكن أن يؤدي إلى الهلاك؛ وطالب القيادة بحسم الأمور اليوم قبل الغد.
ودعا السلطة إلى العدل في حق قيادات الحزب في السجون وتابع: الظلم ظلمات وان الذي يظلم اليوم سيدفع الثمن غدا؛ لذلك أقول لهم أخرجوا هؤلاء الأسود من السجون.
وقال “غندور” إنه لا أحد في القيادة يتحدث الآن عن معاناة الناس التي أصبحت في كل شيء؛ وأشار غندور إلى أن المساس بالجيش هو مساس بهذا الوطن.
وأضاف: ماذا كانت النتيجة كنا نعتقد أننا نتحدث إلى عقلاء، ووطنيون؛ لكن كانت النتيجة إدخال القيادات إلى السجن حل الحزب ومطاردة الناس حتى داخل منازلهم. وأشار “غندور” إلى أنه جاء بعد ذلك الزحف الأخضر الذي أكد للجميع أن المؤتمر الوطني موجود وتلته زيارات إلى الولايات أكدت أن الحزب لم ينقص رجلا واحد ولا امرأة وأن الجميع كان موجودا ينتظر فقط إشارة القيادة ليتحرك.
- 6 نصائح لكِ لتحضير مستلزمات الام والطفل الضرورية
- لجنة أممية تحقق من صلات إماراتية بأسلحة في السودان
- تضارب التصريحات بين بنك الخرطوم وشركة «EBS» بشأن سحب أموال من العملاء
- البرهان: حربنا ضد “ميليشيا” الدعم السريع وليست ضد أي جنس أو قبيلة .. ولا يوجد من يُملي علينا من الإسلاميين
- قُلْ: ليتني شمعةٌ في الظلامْ؟!

