مجاهد نايل يكتب: النساء ….!!

101

مجاهد نايل

المرأة مخلوق (مقدس) منذ خِلقتها، وهي أقرب إلى صفة المعجزة من مصاف الانسانيه، لأنها تملك حق (الأمومة)، وهي أن منحها الله من صفاته قدرة (الخلق)، وعندما لم يرسل الله (نبيات)، لم يسمي من خلقه نبية (انثى)، وذلك (عندي) أن الله قدّر لهن أن ينجبن (هُنّ) الانبياء، وام نبي في مقامها أعلى بلا شك من البشر، فلا حاجة للنبوة بين من يقع على عاتقهن حمل أمانة تقديم النبي وتربيته وتهيئته للبشر، بل أن النبي عيسى عليه السلام، لم يُحوج الله مريم في أمانة خلقه إلى (رجل) !؟ خصها وبالمثال جنسها بنفي وتخطي منطق (الحوجة) للرجال في التكاثر، فصارت مريم فردانية التخليق، وفريدة القداسة الممنوحة للنساء في ولادة الانبياء والرسل ..

النساء الأمهات: هن كما قال مدرسة، ما ترى في الارض من رجل خلوق اصيل مهذب، إلا وتعرف أنه بذرة لأمهُ فالأم هي المسؤولة عن التنشأ وهي منزلة المُربي، ومن ذلك حتى أن من يظن أنه يحمل صفات أبيه، فليعلم أن أمه هي من علمته أن يحمل هذه الصفات، ومن شابه أباه ما ظلم، وأمه كذلك ما ظلمت، الأُمُ تخلقك كما انت بكل امانة بكل ما تحمله اليوم .

قيامها على مهام يوم في الحياة لا يقوى عليه كائنا من كان، ونظرة من عينها تحميك من شرور لا تُرى، وقدرة لها من التحمل، تزول من حمولها الجبال ولذا فأنها (محبة) من الله قد صفّها مصاف الانبياء في الشفاعة حين إقترن رضاها بالرضا الإلهي وتحت أقدامها ، تحتها بالفعل مداخل (الجنان) اي مكان اكبر من هذا في التقدير.!؟

النساء البنات، هن اولا نطفة البداية لشجرة (ام) مباركة وهُنا كفايه، فأي بنت مشروع أم لحفظ هذا الكون وإستمراره هنّ بعد ذلك اكسير هذه الحياة من محبه، ومن لم يُحب مرة في حياته انثى لنفسه، فهو بارد بليد ومتخلف، يقل عن (نوع) البشر درجة، وقد يكون أعلى قليلا من (نوع) الحيوان، متفوقا عليه (بهدومه) التي يرتديها فقط، متفوقا على الحيوان

ومن أفضلُ من القائل صلى الله عليه وسلم (حبب إلى من دنياكم العطر والنساء) !؟ أفضلُ الخلائق كلها ونور هذا الكون، يبارك النساء بالمحبه !!
وهُن قامت لأجلهن (النساء البنات) حضارة وحرّكت عيونهن عذوبة اللغاتف، هن في مقام الشعر في الكلام مقامهن بين البشر

النساء الصبيات، ياااالهي، إنهن فرحة الابوه، قبلهن لا أب يحلق في السماء، يقال أن (ولادة البنات ولادة أنبياء)، من حسنها ولادة البنات تمنح الشعور بالسعادة الاصليه

لا يصير الرجل (أب) إلى أن يفوح عطر (طفلة) في بيته، يصير من رجولته إلى العذوبة اللطيفه، وينضُر وجهه كلما كبرن تحت سقفه، من رأي مثلي (البنات) كيف يقمن برعاية (الاب المريض) والعجوز، تمنى أن يكون في مكانه، يحطنه بالرعاية الجميله بلا تكلف بطبعهن، يسقينه الدواء والحنان والمحبة التي لا تقنط عند لحظة المغادرة، يظلن دائما جواره حتى وإن تفلتت من كفهن روحه يظلن ..!! النساء سادتي لن يصيغ كائنا من كان كلمة في حقهن

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد