مجاهد نايل يكتب: صدق او لا تصدق أيها الدوساني أن (فوك) نفخ !!
من الاسافير
مجاهد نايل
صدق او لا تصدق أيها الدوساني أن ( فوك ) نفخ !!

تروني أستعمل لفظة ( دوساني )، ويظنها البعض من لهجة ( الرندوك )، نعم أنا احب الرندوك لكن ليست هذه الكلمة مجلوبة من هناك
تذكرون عبارة قديمة كااااانت محببه إلى النفوس!
(أي كوز ندوسو دوس) !؟
هذه العبارة أغضبت شياطين جهنم هؤلاء، فقرروا أن يستخدموها ( هم ) بدلا عن ( نحن ) !
فداااااسوا كل شيئ إلى أن تحولنا إلى ( مديوسين )، فنتج عنها إسم دولة ( الدوسان ) وصار الفرد المديوس يسمى عندي ( دوسااااااني )
ليست رندوك إنما مفعول به يا ( ود ابوك ) ! .
إسمعوا جيدا خطاب الإنسانية، وبكاء وزارة الخارجية على شعب غزة الشقيق !
إنظروا هذه الدمعة ( التمساحية) تنزلق على خدود وزارتنا (الحنينه)
إن الوزارة (تشعر) يا جدعان !؟
لا
وكمان …
إن الوزارة تعرف أن ( القصف ) يقتل !؟
والله كنا نظن أن ( القصف ) يشتل حقل ليمون ومانجو هناك في الخرطوم على سقف و مباني الوزارة نفسها !؟
فلماذا يشتل عندنا الحدائق، ويقتل عند ناس غزة المدنيين والاطفال !؟
لقد اتضح أن للقصف كذلك ( خيارا ) و فقوس !!
يُخيّرُ عندنا، ويُفقّس عندهم !
نعم يا أعزائي
إن وزارة الدوسان (بل بس) الخارجية، تخاطب العالم بلسان (لا للحرب) القحاااااااتية !؟
فصدق أوووو لا تصدق
ولا تلعن حظك ابدا مثل ( ابي العلاء المعري )
وتقل:
هذا ما جناه ابي علي
وما جنيت على أحد
إنما قل:
يداي أوكتا .. وفمي نفخخخخخخخ
مجاهد نايل – طريق المدنيه

