ود الفكي : آن الأوان لنترك “خلافاتنا جانباً” ونتوحد على الوطن حتى “نجد أرضاً وبلاداً نقول فيها رأينا ونتفق ونختلف تحت مظلتها”

125

متابعات أبعاد برس | عاجل

تعليقاً على خطاب حميدتي .. القيادي بقوى الحرية والتغيير “المجلس المركزي” وعضو مجلس السيادة السابق محمد الفكي سليمان:

اليوم ندخل مرحلة جديدة عقب كلمة قائد قوات الدعم السريع الذي توعّد فيها بتشكيل حكومة في الخرطوم حال إعلان حكومة من قبل قائد الجيش

آن الأوان لنترك “خلافاتنا جانباً” ونتوحد على الوطن حتى “نجد أرضاً وبلاداً نقول فيها رأينا ونتفق ونختلف تحت مظلتها”

تحليل لخطاب حميدتي – الأحمدي

السيناريو الأخطر من الحرب..


الخطر قادم لا محال في حال إستمرار هذا الصراع والتعنت وعدم الجنوح للحلول..

خرج قائد الدعم السريع في تسجيل صوتي موجها خطابا للشعب السوداني والمجتمع الدولي محذرا فيه من نية قائد الجيش في تشكيل حكومة جديدة، والتي قطعا ستتخذ من بورتسودان مركزا لها.


قال حميدتي في خطابه أن خطوة تشكيل حكومة من قبل البرهان سيقابلها هو بتشكيل حكومة أخرى ستتخذ من الخرطوم مقرا مركزيا لها، هذا الحديث هو الأخطر من الحرب التي تدور حاليا وهو السيناريو الأسوأ على الإطلاق، إذ أن تكوين حكومتين يعني تقسيم البلاد رسمياً وجعلها دولتين (غير رسميتين) مما يزيد خطر تمدد الحرب والدمار بصورة اكبر

وهذا يعني بلا شك نهاية الدولة لأن الصراع لن يتوقف بإعلان حكومتين فقط بل يعني إطالة أمد الصراع على الأقاليم والموارد دون إعلانا رسميا لانفصال جزء عن الآخر، وهذا أيضا يعني أن سيناريو الانفصال الذي حدث سابقا للجنوب هو أهون ولن نجده..

وهذا يعني الإنسداد الكامل في إنتظار أي حل (سياسي او عسكري) بمعنى أن من ينتظر حلا عسكريا لصالح إحدى الطرفين فلن يتحقق له ذلك ومن ينتظر حلا سياسيا مهما كان واقعه أيضا لن يتحقق له ذلك، فلن يحدث حلا مطلقا بل سنصبح على واقع دولتين يصعب فيها تمييز الانتماء لأي طرف، الحملات التي تدعو الإستمرار الحرب يجب أن تتوقف فورا ودعوة الطرفين لبحث حلول تجنب البلاد هذا السيناريو الكارثي..

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد