وزير الخارجية السودانية: لن نعتذر لتشاد وسلمناها صورا تكشف ممرات لوجستية إماراتية للدعم السريع
لن نعتذر لتشاد

الخارجية السودانية: لن نعتذر لتشاد وسلمناها صورا تكشف ممرات لوجستية إماراتية للدعم السريع
نحن لن نعتذر … واتهاماتنا لم تأت من فراغ
سمارت الاخبارية: متابعات أبعاد
قال وزير الخارجية المكلف السفير علي الصادق إن الخرطوم لن تستجيب لطلب تشاد بالاعتذار عن اتهامات السودان لها بدعم قوات الدعم السريع في حربها ضد الجيش، كاشفا في الوقت ذاته تسليمها صورا وبراهين تثبت دعمها اللوجستي للقوات.
وأوضح الوزير أن موقف تشاد كان جيدا في بداية الحرب لكن سياستها تغيرت بعد زيارات قام بها مسؤولون إماراتيون إلى إنجمينا.
- 6 نصائح لكِ لتحضير مستلزمات الام والطفل الضرورية
- لجنة أممية تحقق من صلات إماراتية بأسلحة في السودان
- تضارب التصريحات بين بنك الخرطوم وشركة «EBS» بشأن سحب أموال من العملاء
- البرهان: حربنا ضد “ميليشيا” الدعم السريع وليست ضد أي جنس أو قبيلة .. ولا يوجد من يُملي علينا من الإسلاميين
- قُلْ: ليتني شمعةٌ في الظلامْ؟!
وأضاف وزير الخارجية في مقابلة مع تلفزيون السودان، الإثنين، إن “تشاد استدعت سفيرنا وطلبت الاعتذار عن تصريحات الفريق العطا خلال ثلاثة أيام، وهددت بأنها تعطي السودان فرصة ثلاثة أيام وإذا لم يعتذر فإنها ستتخذ من الإجراءات ما تراه مناسبا. ونحن لن نعتذر. واتهاماتنا لم تأت من فراغ”.
وأكد أن دعم الإمارات للدعم السريع كان مرصودا من السلطات السودانية وحاولت التواصل مع دبي لإيقافه لكن دون جدوى، وبعد ذلك تم إخطار عدد من الدول بالأمر وطلب منها السودان إقناع الإمارات بإيقاف الدعم، مشيرا إلى أن تصريحات العطا جاءت عندما وصلت الخرطوم إلى طريق مسدود مع ابوظبي.
وقال الصادق أن السفارة السودانية في إنجمينا والقنصلية السودانية في أبشي أيضا نقلتا للسلطات التشادية كل البينات والأدلة، بما فيها صور للأقمار الصناعية والتصوير الجوي، التي تؤكد تورطها في توفير ممرات للدعم اللوجستي المقدم من دولة الإمارات لصالح قوات الدعم السريع، “لكنهم تغاضوا عن الأمر وتصرفوا كما لو أن الأمر لا يعنيهم”.
واعتبر وزير الخارجية السوداني وجود وزير الدولة بالخارجية الإماراتية على هامش القمة الاستثنائية لإيقاد بجيبوتي الخاصة بالأزمة السودانية، السبت الماضي، في إطار خضوع هيئة إيقاد للضغوط الخارجية.
واتهم الوزير إيقاد بالتآمر على السودان من خلال البيان الختامي الذي حوى نقاطا لم يتم الاتفاق عليها.وقال إن ما تم تضمينه في البيان الختامي ينطوي على سوء نية من السكرتارية التنفيذية لإيقاد يرقى للمؤامرة ضد السودان، ما اضطر الخارجية السودانية لإصدار بيان رفض بعض ما ورد في البيان الختامي للقمة

