وزير تربية سابق: يُحمِّل “جبريل” مسؤولية ضياع العام الدراسي

جبريل

44

قال وزير التربية والتعليم (الأسبق)، بروفيسور محمد الأمين التوم، إنَّ تضامن أولياء الأمور مع المعلمين في إضرابهم واعتصام أمام مكاتب المسؤولين بالدولة، أمرٌ مهمٌ، لجهة عادلة المطالب التي يُنادي بها المعلمون.


وقال: (الدولة غصبًا عن عينها توّفر للمعلمين حقوقهم).
مُنبِّهاً إلى خطورة عدم قيام الحكومة بمعالجة الإضراب، ﻷن الزمن يمضي وأيام العام الدراسي تتناقص في ظل عملية اﻹغلاق. وقال: معلومٌ أنَّ أيام العام الدراسي في حده الأدنى (180 ) يومًا، وأن الحكومة حينما أعلنت التقويم كان العام الدراسي ناقصًا ثلث المدة المنصوص عليها في التعليم، وحاليًا انقضت نصف المدة.


ونفى “التوم” في تصريحه لصحيفة (الحراك السياسي) الصادرة، الأثنين، أن يكون الإضراب قد تمَّ تسييسه.


واتّهم “التوم”، وزير المالية “جبريل” بأنّه لا يملك الإرادة في حلّ الأزمة، مشيرًا بأنّ الوزير حمل (البندقية) من أجل المهمّشين، ثم ذهب ﻷهله برتلٍ و(كنفوي) من العربات الدستورية الفخمة تجاوزت السبعين عربة، قيمة الواحدة قد تحُلّ قضية المعلمين في محلية أو رُبما تتموّلُ مدرسة كاملة.

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد