يترقب عشرات الآلاف في المغرب والعالم العربي نهاية سعيدة لمحنة الطفل المغربي

254

تغطيات أبعاد

تواصل فرق الإنقاذ المغربية جهودها الأخيرة قبل الوصول إلى الطفل ريان، القابع في بئر منذ أيام بقرية إغران بإقليم شفشاون شمال البلاد.

ويترقب عشرات الآلاف في المغرب والعالم العربي نهاية سعيدة لمحنة الطفل المغربي الذي جلبت قصته تعاطفا دوليا واسعا.

وسقط الطفل المغربي ريان في حفرة مائية جافة، في غفلة من والده، الذي كان يهم ببناء سقف عليها، قبل أن تتوالى محاولات الإنقاذ، سواء من خلال إدخال متطوعين إلى الحفرة، وهي العملية التي باءت بالفشل نظراً لضيق قطرها، أو من خلال عمليات الحفر الأفقي بالموازاة مع الحفرة.

وتواصل وحدات متخصصة في الطبوغرافيا رصد المكان، قبل انطلاق أشغال الحفر الأفقي لاستئناف عملية إنقاذ ريان.

وتوقع خبراء الجيولوجيا والسلطات المحلية إخراج الطفل خلال الساعات الأولى من هذه الليلة، وفق وسائل إعلام مغربية محلية.

وأكد المصدر أن المهندسين بالموقع يتسابقون لإتمام الحفر وإنقاذ الطفل ريان، خاصة بعدما تخطت عدد الساعات التي قضاها الطفل داخل البئر 50 ساعة.

وأوضح المصدر أنه تمت الاستعانة بخمس آليات للحفر، والعشرات من رجال الوقاية المدنية، بجانب خبراء وتقنيين طبوغرافيين من أجل المساعدة على تحديد مكان ريان بدقة، وتلافي حدوث انهيارات في التربة.

وبالرغم من أن ريان لا يزال على قيد الحياة، إلا أن المصدر لم يستبعد تدهور وضعه الصحي، سواء بسبب السقطة التي قد تسبب له كسوراً، أو بسبب فترة الجوع والعطش الطويلة التي عاشها الطفل.

وتم توفير مروحية إسعاف ومجهزة بكل وسائل الإنعاش والإسعاف؛ ترقباً لإخراج ريان من البئر، إلى جانب سيارة إسعاف طبية وفريق صحي يضم طبيب مختص في الإنعاش والتخدير وممرضين في الإنعاش والتخدير و3 ممرضين تابعين للمركز الصحي بالمدينة.

المصدر: أبعاد برس + RT + وسائل إعلام مغربية

أكتب تعليقـكـ هنــا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد