حكاية نجاح نسائية تتجدد مع سارة
الدهباية 10.. كلنا في الفجر والامال شرق
الرياض: محمد يوسف عبد الرحمن (ميدي)
تواصل سارة محمد ناصر ترسيخ اسمها كواحدة من أبرز صانعات الفعاليات النسائية، عبر تجربتها المميزة في تأسيس وتنظيم مهرجان “الدهباية”، الذي أصبح علامة فارقة في المشهد النسائي داخل الرياض وخارجها، بفضل ما يقدمه من أفكار متجددة وتجارب متفردة في كل موسم.
ومنذ انطلاقه، حافظ مهرجان “الدهباية” على نهج قائم على التنوع والابتكار، حيث جاء كل موسم بهوية مختلفة وطابع خاص، بدءاً من “موسم الباربي”، مروراً بـ“التايقر” و“الزيبرا”، وصولاً إلى “جيل الخمسينات”، وهي مواسم نجحت في استقطاب حضور واسع وحققت صدى لافتاً على مستوى التنظيم والمحتوى.
- عاجل .. بيان صحفي رقم (3) حول خروج محطة كهرباء سد مروي
- “ريم المسلمي” تقدم ورقة متخصصة بالدبة .. صوتٌ للإعلام.. ورسالةٌ للسلام
- منتخب قصار القامة على شاشة “BBC” قصة تحدٍ سودانية تصل إلى العالم
- لمسة وفاء تحتفي بإرث الفنان عبد المنعم الخالدي
- “الرياض” تزدان وتستعيد سيرة فنان سكن الوجدان “لمسة وفاء” تحتفي بإرث الخالدي
وتستعد سارة محمد ناصر حالياً لإطلاق الموسم العاشر من المهرجان، والذي يأتي هذا العام برؤية مختلفة مستوحاة من تراث شرق السودان وثقافة الهدندوة، في محاولة لدمج الأصالة السودانية مع اللمسة العصرية، وتقديم تجربة ثرية تعكس الهوية الثقافية بأسلوب حديث وجذاب.
ويُعرف مهرجان “الدهباية” بكونه منصة نسائية متكاملة، تسعى إلى إبراز المواهب والبراندات النسائية، وخلق مساحة تفاعلية تجمع بين الأزياء، التراث، المنتجات المحلية، وعالم الجمال، ضمن أجواء مصممة بعناية لتمنح الزائرات تجربة استثنائية في كل نسخة.
وبهذا النهج، تواصل سارة محمد ناصر تقديم رؤيتها الخاصة في عالم تنظيم الفعاليات، مرتكزة على التجديد والابتكار، لتجعل من “الدهباية” تجربة متجددة تنتظرها المشاركات والزائرات بشغف، موسماً بعد آخر.