الشيوعي والبعث: مواكب الغد لقطع طريق التسوية
قوى الاتفاق الإطاري: نرفض محاولات إغراق العملية بقوى غير حقيقية
عماد محمد البشير
قالت القوى المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاري إنه تعمل بصورة جماعية وبروح مشتركة وبتنسيق عالٍ فيما بينها لإكمال خطوات المرحلة الثانية وصولاً للاتفاق النهائي.
وبحسب بيان لها فقد أكدت القوى خلال اجتماع للجنة التنسيقية للقوى على أن أطراف الاتفاق هي قضية تم حسمها من قبل معلنةً رفض ما وصفتها يمحاولات إغراق العملية بقوى غير حقيقية.
وتابعت “رحب الإجتماع بالمواقف الدولية والاقليمية التي دعمت الإتفاق الإطاري وعلى رأسها بيانات مجلس الأمن الدولي والآلية الثلاثية والرباعية والترويكا والاتحاد الأوروبي ودول الجوار العربي والافريقي،
وجدد الدعوة للأسرة الدولية والاقليمية بضرورة دعم السودان وشعبه الذي يسعى حثيثاً لإسترداد حريته وسلامه وأمنه، وعلى ضرورة الإستعداد لتقديم الدعم العاجل للسلطة الانتقالية المدنية التي ستنشأ عقب الاتفاق النهائي حتى تتمكن من الاسراع في معالجة الأزمة الاقتصادية وتتمكن من استكمال ما بدأ من عمل في مختلف مجالات الإنتقال والاصلاح المؤسسي في البلاد”.
وأضافت “وجدد الدعوة للقوى المتفق عليها من حركات الكفاح المسلح الموقعة على إتفاق جوبا وقوى الثورة التي لم توقع على الاتفاق الإطاري على المشاركة الفاعلة في المرحلة الثانية من العملية السياسية بصورة متكافئة من أجل السير سوياً للوصول لاتفاق نهائي ينهي الأزمة الوطنية التي فاقمها انقلاب ٢٥ اكتوبر ويُسترد مسار التحول المدني الديمقراطي المستدام”.
الشيوعي والبعث: مواكب الغد لقطع طريق التسوية
أعلن حزبا البعث العربي والشيوعي المعارضان للتسوية السياسية أنّ تشكل فعاليات الذكرى الرابعة لثورة ديسمبر المجيدة ضغطًا شعبيًا كبيرًا ضد الاتفاق الإطاري بين مركزي الحرية التغيير والمكوّن العسكري، وتوقّع أنّ تقطع الطريق أمام العملية السياسية.
وقال متحدّث الحزب الشيوعي فتحي الفضل، بحسب صحيفة اليوم التالي الصادرة، الأحد، إنّ ما يعرف بالعملية السياسية يحرّكها بشكلٍ أساسي المجلس المركزي واللجنة الأمنية لنظام البشير والمجلس المركزي.
وأضاف” بالطبع هنالك ضغط من اللجنة الثلاثية الرباعية والأخرى الرباعية، لكن أساس العملية هو محاولة إعادة الشراكة مركزي ـ عسكر وإعادة فرضها وفرض التسوية السياسية، بإشراف السفارتين الأمريكية والسعودية بالسودان”.
من جهته، قال المتحدّث باسم حزب البعث العربي الاشتراكي عادل خلف الله لليوم التالي،إنّ 19 ديسمبر ستقطع الطريق على الاتّفاق الإطاري وستعبّد الطريق أكثر أمام المطلبيين والمهنيين والبعث ولجان المقاومة مع العمال والكنداكات وكلّ المكوّنات الشعبية لمواصلة التجمّع في الجبهة الشعبية العريضة لإسقاط الانقلاب.
- عاجل : إعفاء كافة أجزاء منظومات الطاقة الشمسية المستوردة للاستخدام الشخصي من الرسوم
- السودان والسعودية يوقعان وثيقة إنشاء مجلس التنسيق بين البلدين
- د.فيصل الزبير يكتب: مركزية السلطة البيطرية بالسودان
- أمين عام منظمة الدعوة الإسلامية يدحض رواية الكباشي: اتهامات آل محمود «افتراء» واجتماع مايو «غير شرعي»
- إبراهيم الحبيب: عيد الجيش محطة وطنية لاستحضار قيم التضحية والوفاء للسودان