مجاهد نايل
أبرهة .. إختبار كشف (الكذب) .. (الاقتلاع)
▪️عن نفسي (أقسم بالله) أنني أثق تماما في رؤيتي ما تخفيه صدور كل كيزان السودان بلا أي شك، وأعني كيزان السلطة وعسكرهم مثل البرهان …
عرفت نواياهم وقرأت ما بين سطورهم، ولا أجد سببا واحد يجعل هذا الأمر صعبا على اي مواطن سوداني راقب العمل السياسي طوال فترة ما بعد الثورة .
سهل جدا أن تعرف مصداقية اي انسان يقف أمامك حين يكون له تاريخ مبذول ومتوفر، فليس الا ان تنظر إلى تاريخه وأن تسمع كلامه الحاضر، فتعرف أن كان يحمل قلبا سليما، ام (رجسا) خبيثا مكان قلبه ..
وكنت أعرف انهم جميعا في حالة تمرير خطة تمهل ولا تهممممل تدمير اي عمار لهذا البلد، لكن (كلام القصير طبعا ما بتسمع)
قووول لي كيف !؟
كشف إختبار الكذب، ليس هو ذلك الكشف (أبو سلوك) الذي تستخدمه مخابرات العالم ، حين يصلون أعصابك مع أجهزة حساسة ثم يسالونك بتهديد :
_ إسمك منو !؟
_ اااا مج .. مج .. هد
(تيت تيت تيت)
_ كضاب يا زول
هذا لأن أعصابي في الأصل (تالفه)، فلو سالتني تحت اي ضغط نفسي سأقول الحقيقة و لكن بطريقة كاذبة كما ترون
إنما مثل (أبرهة) يفترض أن يكون لديه اعصاب من فولاذ، رغم أنه (جبان) كما يبدو من فراره أمام الجنجويدي، لكن تغلبه على جهاز الكذب وارد، فأنا عندما أقول (كشف الكذب) لا اقصد أجهزة مكلفة بالدولار، إنما تحليل نظري ساي
أكتب الان ببساطة لان اليوم قام السيد سعادة عضو مجلس السيادة المنقلب عليه السيد محمد ودالفكي، بالتعريف بجهاز كششششف الكذب للجميع عبر فديو تم بثه في الاسافير ..
وجه (ود الفكي) خطابا لجميع أطراف التأثير على مجريات الحرب، خاطب السياسيين أن يضعوا مأساة الشعب في نصاب أعينهم و ان يتقدموا بما يُسهّل أمر الحوار، وخاطب الدعم أن يظلوا محافظين على مبدأ الاتفاق لإنهاء الحرب، واهم ما قاله هو بخصوص ابرررررهة ..
ألقى امام أبرهة إختباااار كششششف الكذب
قائلا :
_ أن عليك يا أبرهة (الإعتذاااااار) للشعب السوداني عن إنقلابك على السلطة، الذي قاد البلاد إلى هذه الحررررب ..(فول اسطُب)
وهذا بالضبط ما كان يجهله غالب شعب الدوسان، قل ما لم يلااااحظه الشعب ..!!
وهو أن أحدا من كيزان السلطة لمممممم (يعتذر) إلى هذه اللحظة .. ولاااا واحد .
وللذين لا يرون أن للإعتذار اللفظي قيمة، فليعلموا أن عدم الاعتذار دليلا على عدم الاحساس بالجريمة ودليلا على نية تكرارها، فهل يعرف أحدكم شروط (التوبه) !؟
(الندم على ما فاااااااااات)
فهل رأى أحدكم (كوزا) أو عسكريا نادما على ما فات !؟
اذا لم تروهم نادمين يا سادتي ..
فأعلموا أنهم (ناااااقمين) يا سادتي
فلا تتركوهم هذه المره دون إعتذار، ثم حاكموهم .
فإن الاعتذار يمنعهم من العودة مرة الأخرى، وهذا هو أساس نبوءة الاقتلااااع .
فما أن يعتذروا صاغرين فهذا يعني أنهم عرفوا نهايتهم، ويئسوا من شيطانهم أن ينقذهم ويقتلعوا من أرض السودان إقتلاعا …
مجاهد نايل – طريق المدنيه
- إشتباكات دامية وإصابات وسط المواطنين.. بيان من لجنة أمن محلية الدبة
- عاجل | وزارة الخارجية الأمريكية لـ “رويترز”: نجري مباحثات مع القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع بشأن هدنة إنسانية وخطة سلام
- واسم محمد أحمد يكتب: السفير ياسر هاشم .. دبلوماسية تُجسّد عمق العلاقات السودانية المصرية
- شكر وتقدير لمستشفى الفلاح بالعاصمة الرياض
- بيان للرأي العام صادر عن أسرة الطبيب المغدور عامر حسن يعقوب