مجاهد بابكر نايل
كان (الجنوبي) ينظر بإستغراب وإستحقار (مناسب)، إلى مجاهد الدفاع الشعبي (الأسير)، وهو يتقلب في التراب ويسجد تحته، و يرفع يديه باكيا : عليك الله ما تقتلني، انا عندي تلااااااته نسوان و كلهن والدات اطفال، وخطيبه لسه ما دخلت عليها عااااااااع، فرد الجنوبي الذي اتضح أنه من عرق (الرباطاب): مالي أراكِ تكرهين الجنه ؟؟؟! وهي العبارة من بيت شعر شهير استخدمها الكوز ابليس، ليحبب إلى الشباب الحرب والقتل، ويمنحهم صكوكا إلى الجنة زمممممرا، بعد قتل مواطنين مثلهم لا يقلون عنهم حقا في الحياه !!
اذا سألني (الجنوبي) قرنق هذا، عن سر هذا (التناقض) المريع، لاجبته أن الكوز لا يكره (الجنه) أبدا إنما لا يعترف بها في نفسه، وذلك نتيجة أزمة في الثقة بالوصول إليها، إنما ما يكرهه الكوز حققققققا هو (الموووووت) !!
من هنا نعرف سبب بكاء مجاهد الدفاع الشعبي، وسبب كلللل هذا الركض الشديد واللياقه البدنيه العامره لو استثمر الكيزان خوفهم وسرعة استجابتهم لإشارة الدماغ العصبيه التي تحمل الكود (اركض بانقا فقد هلك بانقا) في توجيهها في مكانها الصحيح، لاصبحنا نحصد الذهب في أولمبياد العالم للررررركض ..
ومن هذه الموهبة في تاريخ قرييييب خرج مسمى (شارع حاج ماجد سوار متين 200 كيلو في الساعه) يقع هذا الشارع في زقاق ضيق في سنتر جامعة الخرطوم (الجميله)، بين مبني كلية الآداب والمبنى الصغير لشعبة (الفرنسي) .. هو شارع صغير ومكير يفضله الأحباء مساءا
وكعادة كيزان الشياطين أنهم منتفخون ومدعون ويبدأون داااائما (بالخطأ)، هجم الكوز حاج ماجد ومعه عصابة كوزية في معركة لم تطل كثيرا مع تنظيم صغير في الجامعه، وقبل أن تبدأ المعركة (ذي الناس) إلتفتت كتيبة (نسيبه) خلفها لتجد حاج ماجد قد أطلق ساقيه للريييييييح لا مباليا بكرامة أو رجالة أو (جكسويه) من جكسويات السنتر اللائي يبلع أمامهن حنكوش الجمر كالشيكولااااااا
الذين كانوا في هذا الزقاق قالوا إنهم لم يروا شيئا إنما علا الغبار وتطايرت (طِرح) البنات وفساتينهن بإستحياء إثر مرور العداء الكوني حاج ماجد بسرعة متييييين كيلومتر في الثانيه ويالها من (خوفة) تكفي لهزيمة كتيبة (نازيه) ناهيك عن كتيبة تنتظر بعض السنوتشات والعصير الباهت .. أوصاف مثل: الركض، الخوف، (الجلع)، النفاق، إدعاء البلاهه، السلس، المؤخرات … الخ
كلها أوصاف تنزلت من اوكار الصفات (الذميمة) على الكوز الشيطان، لسبب واااااحد: هو (الفرررراغ العريض من أي قضية) وليس ما يحملون من (اسفار) يسمونها التيار الإسلامي العريض سوى من اكسسوارات المهنة اي دي ونسه ساي، فالكوز لا يؤمن بالغيبيات تماما مثله ومثل أي ملحد يحمل (صنقورا) على كتفيه ولا يعرف استخدامه .
ومن سيرة الركض التي سندبج بها الكتب والمقالات، الركض داخل أقفاص الدجاج لأنس الفارس الديكي ثم (ركضة) النيل (القاريه) هههههه والنيل الذي سجد للبشير بشجاعة لا يحسد عليها ، لم ينتبه الناس إليه ليلة سقوط إلهه البشير، إلا وهو صاااابئا في اقصى الشمالييييه هنااااااك معقولة يا النيل !؟ تصبح في الشماليه !؟ انت عندك (تيربو) !؟
ليلة أمس بعد أن أحس الكيزان بخفوت في اصوات الثورة، ظنوا أن تراكمات حكمهم البائس قد انتهت، وتوقف زلزال الثورة في عبارة (اي كوز ندوسو دوس)، فخرجوا يشمون هواء بحري ، معلنيين إفطارهم بإسم (الطاغية) ويدفنون حول ميدانهم سلاحهم السلمي المحبب (السيخ)، ويرتدون أحذية رياضية مطاطيه من باب (الاحتياط)، وما أن صرخ شافع ثورجي صغير الكو… إلا واصبحت الكراسي وكأنها قد جاءت وحدها للتو !؟
هكذا هو فعل الفراغ الداخلي والخواء من القضايا الانسانيه، يجعل الفرد خفيفا بلا وزن و لا قيمة، و لا أمل في رحمة غيبيه .. فقط يشتغل دماغه الصغير جدا جدا بحكه مستمره وإشارة عصبية تترجمها عضلاته بسرعة (الفيمتو ثاااااانيه) إلى : انجُ بانقا أركض اركض ..
- عاجل | وزارة الخارجية الأمريكية لـ “رويترز”: نجري مباحثات مع القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع بشأن هدنة إنسانية وخطة سلام
- واسم محمد أحمد يكتب: السفير ياسر هاشم .. دبلوماسية تُجسّد عمق العلاقات السودانية المصرية
- شكر وتقدير لمستشفى الفلاح بالعاصمة الرياض
- بيان للرأي العام صادر عن أسرة الطبيب المغدور عامر حسن يعقوب
- إضاءات .. لماذا يُلام الوزير عندما يفرح بابنه ؟!