بيان أميركي – أوروبي حول الأوضاع التصعيدية في السودان
يشهد السودان انسدادا سياسيا بسبب الخلاف بين الحاكم الفعلي للبلاد قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان ونائبة قائد قوات الدعم السريع ( ميليشيا شكلت لقمع التمرد في دارفور) محمد حمدان دقلو المعروف ب”حميدتي”.
وفي هذا الإطار أصدر المبعوثون والممثلون الخاصون من كل من الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا وألمانيا والنروج، والاتحاد الأوروبي بيانا مشتركا أعربوا فيه عن قلقهم العميق إزاء التقارير التي تتحدث عن تصاعد التوترات في السودان وخطر التصعيد بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
- أمين عام منظمة الدعوة الإسلامية يدحض رواية الكباشي: اتهامات آل محمود «افتراء» واجتماع مايو «غير شرعي»
- إبراهيم الحبيب: عيد الجيش محطة وطنية لاستحضار قيم التضحية والوفاء للسودان
- البرهان يعود إلى القصر الجمهوري.. عودة الدولة إلى قلب الخرطوم
- بنك الخرطوم يطمئن عملاءه: تحديث البيانات “ساهل ومجاني”
- أحلام إبراهيم: أعتز بمنتوج يحمل ذاكرة وطن .. “تبلدينا” عندما يتحول حب شجرة إلى “براند”
ودعت هذه الدول في بيانها المشترك القادة العسكريين والمدنيين في السودان إلى اتخاذ خطوات فعالة للحد من التوترات.
وأكدت مجموعة الدول أنه “حان الوقت الآن للدخول في اتفاق سياسي نهائي يحقق التطلعات الديمقراطية لشعب السودان”.
وأوضح البيان المشترك أن الإجراءات التصعيدية “تهدد بعرقلة المفاوضات نحو تشكيل حكومة انتقالية بقيادة مدنية. “
وحثتهم على التقيد بالتزاماتهم والانخراط بشكل بناء لحل القضايا العالقة بشأن إصلاح قطاع الأمن لإنشاء مستقبل عسكري موحد ومهني وخاضع للمساءلة أمام حكومة مدنية.
وختم البيان أن “إنشاء حكومة انتقالية بقيادة مدنية يعد أمراً ضرورياً لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية والإنسانية الملحة في السودان وهو المفتاح لإطلاق العنان للمساعدات الدولية”.
وقوات الدعم السريع تشكلت في 2013 وانبثقت عن ميليشيا الجنجويد التي اعتمد عليها الدكتاتور السابق عمر البشير الذي أطيح إثر انتفاضة شعبية في2019، في قمع التمرد في إقليم دارفور.
والخميس، حذر الجيش السوداني من أن البلاد تمر بـ “منعطف خطير” بعد انتشار قوات الدعم السريع المسلحة في الخرطوم والمدن الرئيسية بينما تراوح جهود العودة إلى المرحلة الانتقالية مكانها.