متابعات ابعاد برس
خرج متظاهرين ظهر اليوم الخميس في مدن الخرطوم، وبحري (شمالي العاصمة)، وأم درمان (غربي العاصمة)، وكسلا والقضارف وبورتسودان (شرق)، ومدني والمناقل (وسط)، وعطبرة والدامر (شمال)، وكوستي والأبيض (جنوب)، وسنجة والدمازين (جنوب شرق)، ونيالا (غرب).
لجنة أطباء السودان المركزية – عـــــاجل
وبحسب لجنة أطباء السودان المركزية فقد قتل اليوم 3 قتلى من الثوار، آخرهم ببحرى لم يتم التعرف على بياناته بعد وذلك إثر إصابته برصاص حي في الصدر من قبل قوات السلطة الانقلابية خلال مشاركته في (مليونية 6 يناير) في مواكب محلية بحري.
وقبيل انطلاق المظاهرات، انتشرت قوات أمنية بكثافة في الخرطوم، وأغلقت بعض الطرق المؤدية إلى مقر القيادة العامة للجيش ومحيط قصر الرئاسة، مقر رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان
كما أيضا أغلقت السلطات طرقا رئيسة في الخرطوم تحسبا للمظاهرات التي تعدّ استمرارا للحركة الاحتجاجية التي تطالب العسكريين بالتنحي عن السلطة، منذ إطاحة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بالحكومة وإعلانه حالة الطوارئ في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وبالرغم من هذا نزل آلاف السودانيين اليوم الخميس إلى الشوارع في مدن عدة. وبينما قطعت السلطات الإنترنت وفرضت طوقا أمنيا على العاصمة الخرطوم، وحمل المحتجون أعلام السودان، ورددوا هتافات ترفض الحكم العسكري وتطالب بعودة الحكم المدني الديمقراطي.
كما رفعوا لافتات مكتوبا عليها “الثورة ثورة شعب، والسلطة سلطة شعب، والعسكر للثكنات والشعب أقوى والردة مستحيلة، وحرية، سلام، وعدالة، لا تفاوض، لا شراكة، ولا مساومة.
وفي خطوة متكررة، انقطعت خدمة الإنترنت والاتصالات عن الهواتف الخلوية في الخرطوم قبل ساعات من انطلاق المظاهرات.
من جهتها، دعت السفارة الأميركية في الخرطوم مواطنيها إلى تجنب التنقلات غير الضرورية والبعد عن التجمعات، تحسبا للمظاهرات المزمعة اليوم الخميس في الخرطوم وولايات أخرى.
بيان مهم من المكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيير
في تلك الأثناء، نفى المكتب التنفيذي لقوى إعلان الحرية والتغيير أنباء عن مشاركته في نقاشات للتوصل إلى ميثاق سياسي موحد.
♦️لاحت بشائر النصر وشعبنا على أعتاب الخلاص.
♦️بسالة الثوار السودانيين من النساء والشباب والشيوخ والأطفال تلفت أنظار العالم.
♦️الطغمة العسكرية تواصل ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتزايد أعداد المصابين والشهداء.
♦️إستمرار اقتحام ومحاصرة المستشفيات ومنع المصابين من الوصول إليها وقصف القنابل المسيلة للدموع على المرضى والنزلاء الذي يشكل جريمة ضد الإنسانية في القانون الدولي والإنساني.
♦️أجهزة النظام تقوم بإطلاق الرصاص الحي بتصويب مميت في الرأس والصدر.
♦️المكتب التنفيذي للحرية والتغيير يطالب بتحقيق دولي في الإنتهاكات و الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها سلطات الإنقلاب في مواجهة المدنيين والمؤسسات الصحية.
في سفر الخروج العظيم لشعبنا في السادس من يناير ٢٠٢٢ ، تواصلت مواكب شعبنا وهي تحمل ألوية النصر في الريف والمدن ، ويتصاعد نضالها نحو عصيان مدني شامل سيشكل موعدنا مع الفجر وهزيمة الإنقلاب .
ببسالة منقطعة النظير خرج الشباب والشابات ، النساء والشيوخ والأطفال وهم يدفعون فاتورة نضالهم من دمائهم الزكية دون وجل أو خوف حتى تحولت شواع بلادنا إلى ساحة من ساحات المعارك الوطنية التي هي امتداد لبسالة الاجداد والأمهات ، ولا نامت أعين الجبناء.
اليوم تواصل قمع السلطات الإنقلابية مستهدفة مواكب شعبنا بإصابات مميتة موجهة إلى الصدر والرأس وأعناق النساء والرجال والحصيلة التي وصلتنا حتى الآن تشير إلى استشهاد ثائرين بمدينة أمدرمان وإصابة أكثر من عشرين من الثوار بحسب تقارير الأطباء الوطنيين من قوى الثورة ، كما تواصل الاعتداء على المستشفيات والمؤسسات الصحية وقذف قنابل الغاز المسيل للدموع داخلها مما يهدد حياة عديد من المرضى ذوي الحالات الحرجة.
إن كل ذلك يشكل جريمة مكتملة الأركان في القانون الإنساني الوطني والدولي وبذا فإن المكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيير يطالب مجلس الأمن بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في الجرائم التي تواصل ارتكابها طغمة الخامس والعشرين من أكتوبر الإنقلابية.
قوى الحرية والتغيير ترحب بالاهتمام المتصاعد من المجتمع الإقليمي و الدولي ولا سيما بيان سفراء الإتحاد الأوروبي والترويكا والامم المتحدة وتصريحات وزير الخارجية الأمريكي وغيرهم وتناشد السودانيين بالمهجر لمواصلة حملاتهم في جذب التضامن الإقليمي والدولي مع شعبنا حتى ينتصر .
إن الثورة قد وحدت شعبنا في الريف والمدن ، ونحيي الكنداكات والميارم وأسر الشهداء . إن ما يليق بتضحيات شعبنا هو وحدة قوى الثورة وقيام مركز موحد لقيادتها ، وترك الخلافات والشقاق لأجهزة الأمن فهو ما يليق بها .
المكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيير
الخميس ٦ يناير ٢٠٢٢م
وتتواصل الاحتجاجات عقب تقديم رئيس الوزراء عبد الله حمدوك استقالته يوم الأحد الماضي، إذ أعلن فشل مساعيه في التوصل إلى توافق سياسي يجنّب البلاد الانزلاق إلى الفوضى، وفق تعبيره.
من جهتها، تحذر دول غربية قادة الجيش من الانفراد بقرار تعيين الحكومة الجديدة، إذ أصدرت الترويكا المعنية بالسودان -وتضم الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج- بيانا مشتركا مع الاتحاد الأوروبي، أكدت فيه أنها “لن تدعم رئيسا للوزراء أو حكومة تعيّن من دون مشاركة مجموعة واسعة من أصحاب الشأن المدنيين”.
وأكدت أنه “في غياب التقدم، سننظر في تسريع الجهود لمحاسبة الذين يعرقلون العملية الديمقراطية”.
المصدر : الجزيرة + وكالة سند + متابعات أبعاد برس