مجاهد نايل
الخطاب النفسي الذي يستخدمه اغلب داعمي الحرب، ربما كتبرير لموقفهم والذي هو في الحقيقة لا يحتاج إلى تبرير ابدددا
لا يحتاج اي مواطن إلى تبرير وقوفه إلى جانب جيش وطنه ضد مليشيا و مليشيا متمرررده (كمان) ..!!
التبرير هنا الذي يوضع أمام مواقف وطنيه طبيعيه يثبت الاتفاق الذي يجتمع عليه اغلب المواطنين في أن الجيش (ليس جيش الوطن) فلو كنا نثق أنه كذلك فلماذا نضع (مبررا) للوقوف جواره !؟ دعوني أخبركم بالمبرر والذي هو موضوعي هنا: يفكر اغلب داعمي الجيش بصوت عالى جدا، إلى درجة التخوين والتعميل* على كل معارض للحرب، يفكرون في أنهم يتعاملون بأولويات (وطنيه) وما أن تُذكر كلمة أولويات حتى تبتسم و تتنحنح عبارة (الحصه وطن) احممم نحن هنا
((نحن نعلم أن الجيش معطوب ولكن الأولوية هي حسم حميدتي المهدد الاول للدولة، (ثممممممم) محاسبة الجيش وتصحيحه ليكون جيشااا للوطن))
بين القوسين الدبُل وضعت أمامكم التبرير الذي بُني على منهج (الأولويات)، ليتمكن كل انسان بالتعبير عن رغبته في القتل والتدمير دون أي شعور بالحرج .
(لا حوار لا بطيخ، بللل بس) .
الان بقليل جهد مني سأثبت خلل هذا الرأي الذي أسس لموقف دعم (ميليشا الجيش)، وجعل (خطأ) الدخول في حرب المدن هو العمل الصحيح المطلق، وأخطر من ذلك أنه يقف أمام أي محاولة للتعقل ووقف الدمار والحرب بحجة أخرى تندرج تحت المثل السوداني المعااااق (البتبلبل يعووووم) !!
ولهذا أنا أضع نفسي في موضع يعرضني للإساءة، رغم وعدي بأن لا أخوض في حرب دارت واشتغلت وأن لا اكثر من مواقفي ضد الحرب، اخلف عهدي حتى أطرح رأيا يُفند هذا الراي الدموي، ابراءا لذمتي وتنبيها إلى ان موقف دعم الحرب يقف عائقا امام التعقل ويدفع ماكينة الموت والدمار إلى عدم التوقف، ووجب تركككه الان
الخلل في رأي دعم الجيش و دعم الحرب : اولا الحكمة التي أخبرنا بها معلمو المدارس قديما وهي يا سيدي الفاضل (لاااا تؤجل عمل اليوم إلى الغد) .
هذه تمهيدا ل ..ثانيا .. التفكير بصوت عاااالي يحسم تماما نجاح الفكره
لانك لا تقف أمام عدوك و تتحدث عن انك ستبدأ معه المعركة بضربة في انفه ، ثم تحاول أن تضربه في انفه بغبااااء تحسد عليه !!؟
بالطبع سيصدك يااااا (حمبرررره)
فالجيش حاليا يسمع ويرى ويشمممم احاديث المدنيين وتفكيرهم في فيس بوك ، بصوت عاااالي إلى درجة الازعاج في نيتهم إصلاحه بعد الحرب، وأجزم أنهم على بعد (ملم) واحد من أن يصرخوا في وجهنا: يااا بشر ركزوا في الحرب وشوفوا المتعة دي، خلوا حنك تهيكلونا دا في وكتو، استمتعو معانا في الضرب والبل دا ياخ !!
ويكمن الفرق الاستراتيجي أن الجيش سيكمل جملته سرررررا (وأرجو الراجييييكم يا متفلسفين) لان الجيش الذي يدير (دولتكم) منذ قبلللل ولادتكم، يديرها بنجاح بسبب واحد، وهو أنه يجعلكم تظنون أن الفكرة دائما هي (فكرتكم) انتم .. من الذي أراد أن يدعم جيشا في حرب داخل المدينة ضد مليشيا يملكها هو !؟ أنه شعبه ؟؟ طيب خلاس وعلى نفسها جنت (براقش السودانيه) .
ثالثا ..
وهذه سأجعلها اخيره رغم امتلاكي لقرابة مئة حجه، حتى لا اسهب فتزهجون ..
وثالثا هي مع الاسف الاسيف؛ أن الحمار نفسه يتعلم من التكرار، فما بكم يا قوم !؟ ماذا بك يا ابو كليكعه هه !؟
اراك لا تتعلم من امسك شيئا ولا مثقال نفتلة منفتلة ياخي !؟
اعتذر جدا على هذه الرغبة في السخرية التي لم استطع التخلص منها حتى في صلاتي
المهم ..
اتذكر انااا جيدا، ايام حكومة الفترة الانتقالية في ماضي قريب جدا، و كان أن قرر المكونين (مدني – عسكري) أن يتقاسما الانتقالية بينهما مناصفة، فأصررر العسكر على رئاسة الفترة الأولى، ووافق المدنيين (الطير) ، وهمممم يفكرون بصوت عاااالي، ونحن نفكر بصووووت أعلى منهم بخبث ..
(خليهم يحكموا لحدي ما يجي دورنا) . نقطه او فول اسطوب
فماذا حدث قبل يوم واحد من انتقال الحكم الى المدنيين !؟
استيقظ خالد سلك وبعد أن فرك عينيه وتثائب، نظر إلى باب غرفته فراي بدلا عنه (درابزين) !؟ الله أن جبتوني الحراسه متين !؟
لا تنسوا طبعا الطلس الذي اشاعوه اولا أن السيادي وظيفة شرفية ساي
قبل كارثة انقلاب اكتوبر، اتذكر انا وهنا أشير إلى أن العسكر كانوا يفكرون بسرية تامة، إلا أن في وسطهم كان هناك (هنومه)، وهو الهنومه الذي يحاولون التخلص منه في هذه الحرب، لانه لا يعرف طريقة تفكيرهم وهو مجرد مقاول خارجي لا يتبع ل (أخوية) العسكر، ولا يمتلك عقيدتهم الاستراتيجية، هذه الحرب لن وليست إلا حرب التخلص من الفررررد (حميدتي)، لا علاقة لها البتة بالمليشيا وشرعيتها أو تمردها كما يدعون ..
اتذكر انا قبل كارثة انقلاب اكتوبر (تاني) أن العسكري الاهبل الوحيد حميدتي قد فضح تفكير العسكر في حشد شعبي وقال: نحن نعاين ليهم يسنوا في سكامينهم ونقعد راجينهم ساي !؟؟
وبالطبع كلمة (نعاين ليهم) هذه كان يقصد بها المدنيين (العباقرة) الذين كانوا يفكرون بصوت عالي أنهم سيهاجمون العسكر مجرد استلامهم دورهم في السلطه .. واقسم بالله العظيم ان العسكر الان و هم يضحكون (بعاينوا ليييييكم)
النهاية بالله عليكم يا ناس .. لماذا لا تريدون أن تعرفوا ان جيشكم لا يمثلكم ولم يمثلكم ولن يمثلكم إلى يوم الدين، ويجب الان وفي خضم هذه الحرب ان تقع مؤسسة العسكر تحت إدارة المدنيين، وتتبع لتعليمات المدنيين وتصبح مرهونة للشعب فقط، فهي (مؤؤؤؤؤسسسسة مللللللك حُرررررر للشعععععب)، ملك حر دي في القانون ما سمعتوا بيها !؟ كيف تتركوا مملوككم يصبح ملككم .!؟
*التعميل : ما ظاهرة من الاتهام بالعمالة يا سيد !!
- عاجل | وزارة الخارجية الأمريكية لـ “رويترز”: نجري مباحثات مع القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع بشأن هدنة إنسانية وخطة سلام
- واسم محمد أحمد يكتب: السفير ياسر هاشم .. دبلوماسية تُجسّد عمق العلاقات السودانية المصرية
- شكر وتقدير لمستشفى الفلاح بالعاصمة الرياض
- بيان للرأي العام صادر عن أسرة الطبيب المغدور عامر حسن يعقوب
- إضاءات .. لماذا يُلام الوزير عندما يفرح بابنه ؟!