عماد محمد البشير
أبرز عناوين صحف الخرطوم الصادرة اليوم الأربعاء الموافق (17) أغسطس 2022م
صحيفة الحراك السياسي
تسرّب طبعة عملية ورقية جديدة من بنك السودان قبل الإعلان عنها
أعلن بنك السودان المركزي اليوم الثلاثاء إصدار طبعة ثانية من فئة ألف جنيه (1000) وذلك بموجب أحكام المادة 6/أ من قانون بنك السودان المركزي لسنة 2002 وتعديلاته اللاحقة، واستناداً إلى سلطات بنك السودان المركزي واختصاصاته ومسؤولياته في حماية العملة الوطنية، وبهدف توطين طباعة فئة الألف جنيه وتجويد مواصفاتها التأمينية.
واوضح البنك في منشوره الرسمي الذي اعلنه اليوم للجمهور كافة عن إصدار طبعة ثانية من فئة الألف جنيه وفق النموذج المرفق ليتم تداولها مع الطبعة الأولى وبنفس المواصفات والعلامات التأمينية للطبعة الأولى (يونيو 2019) عدا الاختلافات التالية:
1. تاريخ الطبعة : مايو ٢٠٢٢.
2. استبدال العلامة التأمينية المتمثلة في الصورة الهولوغرافية لزهرة الكركدي بعلامة تأمينية على شكل زهرة عباد الشمس مطبوعة طباعة بارزة بأحبار مقروءة آلياً.
3. اختلاف توقيع المحافظ في الطبعتين.
وتحتفظ الطبعة الثانية بنفس المواصفات والألوان والعلامات التأمينية المعروفة للطبعة الأولى والمتمثلة في الآتي:
– أبعاد الورقة: 160X 74 ملم.
– مضمون الورقة : الزراعة.
– لون الورقة الأساسي: اللون الأزرق.
– تتضمن الواجهة صورة صومعة غلال وقندول ذرة.
– خلفية الورقة تتضمن صورة مزارعين، شلال جبل مرة، جبال التاكا، قندول دخن.
– الرقم 1000 أعلى اليسار وأدنى اليمين.
– الرقم المتسلسل للورقة يوجد على أعلى اليمين وأدنى اليسار.
– الملمس الخشن للورقة على صورة صومعة الغلال وعبارتي (بنك السودان المركزي) و (ألف جنيه سوداني).
– الصورة الكامنة تظهر عند إمالة الورقة (CBOS).
– العلامة المائية: صقر الجديان والرقم 1000.
– شريط تأميني متغير الألوان والحركة.
– النظائر المتطابقة: زهرة عباد الشمس.
وجدى صالح : لن نعير الإعلان الدستورى للتوافق الوطني أى إهتمام
وصف الناطق الرسمي باسم قوى الحرية والتغيير وجدي صالح الإعلان الدستوري الذي طرحته مجموعة التوافق الوطني، بأنّه مسرحية جديدة من مسرحيات الانقلابيين.
وقال وجدي صالح في تصريحاتٍ لصحيفة الحراك السياسي الصادرة اليوم الأربعاء، إنّ تلك المسرحية مدعومة من فلول النظام.
وأشار إلى أنّ الشعب السوداني حدّد خياراته من الانقلاب وقرّر إسقاطه.
وشدّد على أنّ مثل هذه الخدعة لن تنطلي على الشعب السوداني.
صحيفة الانتباهة
ارتّفاع ضحايا السيول إلى 75 وتهدّم 33.302 منزل
اشتباكات بـ”السواطير” بين جنوبيين بالخرطوم
القاش يفيض ويجتاح مناطق واسعة ونداءات استغاثة لإنقاذ الأهالي
أديب: لست معنيًا بمقترحات تشكيل لجنة جديدة لفضّ الاعتصام
مشاورات لاختيار رئيس وزراء من 10 مرشّحين
لاجئو معسكر نيفاشا يقبرون موتاهم داخل المنازل
حميدتي: أموال المسؤولية المجتمعية كفيلة بإعادة تأهيل نهر النيل
الغرف الصناعة: مصانع تنهي خدمات موظفيها بسبب الدولار الجمركي
صحيفة السوداني
الآلية الثلاثية: لا سبيل للحكم ونجاح الانتقالية إلاّ بالتوافق الشامل
جعفر حسن: مشاورات لفترة انتقالية بين 18 إلى 24 شهرًا
الاتحادي الأصل يقترح انتخابات رئاسية وتشريعية بعد عامٍ
المركزي يعلن عن طبعة ثانية لفئة الألف جنيه
فتح باب الترشيحات لانتخابات نقابة الصحفيين اليوم
اف بي آى يفجر مفاجأة بشأن قضية أليك بالدوين.. “هو القاتل”
دبي – العربية.نت
في تطور جديد، خلص تقرير لمكتب التحقيقات الأميركية “إف بي آي”، إلى أن الممثل الأميركي الشهير أليك بالدوين، هو من ضغط على زناد السلاح الناري، الذي قتل المصورة السينمائية هالينا هتشينز بموقع تصوير فيلم “رست”، رغم نفيه ذلك.
وأفاد تقرير للطب الشرعي نشره مكتب التحقيقات الفيدرالي وحصلت عليه شبكة “ABC NEWS”، بأن البندقية المستخدمة في إطلاق النار بموقع تصوير الفيلم لم يكن من الممكن إطلاقها دون الضغط على الزناد.
كما أوضح التقرير أن السلاح الناري لا يعمل إلا في حالة سحب الزناد، ما يعني أن الممثل الأميركي قد يواجه اتهامات جنائية أيضاً.
وتقرير الطب الشرعي الخاص بـ”إف بي آي”، هو جزء من تحقيق أوسع يفحص جميع الاحتمالات في الحادث المميت، لمعرفة إن كانت هناك حاجة لتوجيه اتهامات جنائية.
وكان بالدوين قد نفى خلال مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” في ديسمبر 2021 سحب الزناد.
إلى ذلك، تقول السلطات الأميركية إنها لا تزال تعمل للحصول على سجلات هاتف الممثل، مشيرة إلى جهود مستمرة في هذا المجال، وستجري عملية مراجعة السجلات من قبل المحققين، تمهيداً لتحديد ما إذا كان سيتم توجيه اتهامات.
يذكر أن الحادثة في أكتوبر من عام 2021، عندما كان بالدوين يؤدي مشهداً في فيلم “راست” بموقع تصوير بمدينة سانتا بولاية نيو مكسيكو الأميركية.
وخلال التصوير أطلق بالدوين (64 عاما) الرصاص من سلاح ناري كان يفترض أن يكون محشوا برصاص خلّبي، لكن السلاح كان محشوا برصاص حقيقي فأصاب مديرة التصوير في الفيلم، هاليانا هاتشينز، والمخرج جويل سوزا، ونقلا إلى مستشفى قريب، وسرعان ما أعلن الأطباء عن وفاة هاتشينز.