مصطفى درش
كُنا واخواتها
▪️من كثرة الهزائم التي منينا بها نحن السودانيين بدأت تظهر لنا مفردات جديدة يتم تداولها للتخفيف عن الفشل المتواصل وهي تبريرات تحاول تخفيف الضغوط التي نعاني منها, واصبحت بعض العبارات على شاكلة (ياحليل ويا حليلنا) وكأنها تحاول استرجاع الحنين الى الماضي, وهذه الهزائم اصبحت في كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية وأخشى ان يطلق علينا شعب (كنا) .
▪️بعض الدول الافريقية التي تطور اقتصادها واصبحت تصدر لنا بعض احتياجاتنا الغذائية بدل ان نحذو حذوها، ونأخذ تجاربها تجدنا نضرب كفا بكف ونقول عباراتنا المستهلكة باننا مفترض نكون سلة غذاء العالم العربي وما بين نكون وكنا تضيع ههممنا وافكارنا.
▪️الانهيار الكروي في رياضتنا نستحضره عندما نرى رياضة جنوب السودان تتقدم وتطور في جمع الالعاب وخاصة كرة السلة التي هزم منتخبها الصين نترجع عبارة نحن من أسسنا اتحاد الكرة الافريقي ونحن المؤسسن ثم نتباكى على أوقات ضاعت مننا كما تضيع الديمقراطية بين يدي الاحزاب لازلنا عندما نسمع اغنية من الاغاني القديمة نتململ وينتبنا شعور (كنا) .
▪️ان عقدة الرجوع للخلف لن تقدمنا خطوة للامام, فماذا ينفع العالم عندما نقول لهم المفروض اننا من نععطيكم الغذاء والدواء والكساء. ماذا يستفيد البريطانيون عندما يعرفون اننا (كنا) نمد مصانعهم بالقطن السوداني طويل وقصير التيلة . وكيف سيرد السنغاليون الحاصلين على كأس العالم عندما نقول لهم اننا اسسنا الاتحاد الافريقي وقد فزنا بهذه الكأس قبلكم قبل اكثر من خمسين عاما,
▪️عندما نستغرب من كثرة صياح القونات في مسارح بعض الدول العربية وكباريهاتها نقول لهم ايها العرب نحن من (كان) تغني بأشعارنا ام كلثوم ونحن مننا فنان افريقيا الاول، ونحن اهل الكابلي، واي مشفق علينا قد يرد علينا لم نسمع منكم الا هذا ويشير بيده الى قونة تتمايل بأردأ الأمنيات الرابطة والتي صارت مصدر للسخرية .
▪️وفي خضم المعركة الدائرة الان نحاول اجترار الماضي ونتحدث عن جيشنا الذي كان يحارب ماوراء البحار وانه جيش لايقاوم وتشهد حروب المكسيك على شجاعته لمحاولة تبرير إطالة أمد الحرب، ولكي نتنفس ونخرج الهواء الساخن لنشعر براحة ولو وقتية. لن تنفعنا (كنا) واخواتها فالعالم لاينظر الى الخلف
- أحلام إبراهيم: أعتز بمنتوج يحمل ذاكرة وطن .. “تبلدينا” عندما يتحول حب شجرة إلى “براند”
- الدبلوماسية السودانية في زمن الأزمات .. “سفارةالرياض” نموذجاً
- نظرة فاحصة حول قانون مجلس الإنتاج الحيواني المقترح
- عاجل .. بيان صحفي رقم (3) حول خروج محطة كهرباء سد مروي
- “ريم المسلمي” تقدم ورقة متخصصة بالدبة .. صوتٌ للإعلام.. ورسالةٌ للسلام