من الأسافير
مجاهد نايل يكتب: عقار (التحت) وعرعار (الفوق)
قرأ (مالك عقار) البيان .. ررررقم واحد … و سبعين ألف من عدد بيانات إستهبال العسكر ، خلال مسيرة ورثتها الشعب الدوساني من والدها (المستعمر) الخواجه ود الحنوت
لكن عقار يحب (الانجليزي) !! ، لذلك قرأ البيان بوجه لا يحمل تعبير أنه فهم ما قرأ ، فتفوق عليه البشير في قراءة بيان (٨٩) ، رغم أن البشير قرأه أربعة مرات مرتجفا (كما قال الترابي) ، و في الخامسة منحوه جرعة شجاعة فثبت .
سبعة أشهر و أنا محتار !!
هل يحارب الجيش الدعم ام قوى المدنيين !؟
لأنهم لا يخرجوا أمام الكاميرا ، إلا و يذكروا كلمتين عن التمرد ، ثم ..
( ان قوى المدنيين تبا لها و بعدا لها ، و سوف ترى اي منقلب ينقلبون ، أيها التيييييت ، لانكم تييييييت ، عرماتيييييت و انت يا سلتيييييت ، نحن سننتظركم في (النقعه) إذا كنتم رجالا
أما الدعم فنتمنى منهم أن يرجعوا إلى عقلهم ، فهذه الحرب لا فائدة منها لطفا)
هل هذه عداله يا جماعه !؟
تترك غريمك في معركة (الكرامة) ، لتمسك في خناق (الحجّاز) !؟
لكن كما قلت لا تثريب على عزيزنا (عقار) ، فهو تسلم البيان من الشخص الذي كان يقف خلف الكاميرا ، كما تُظهر (خائنة) أعين عقار ، أنه يرى رد فعل صاحب البيان أثناء القراءة (العسيرة )
لكن كفوة الحرب قد خبرنا نارها ، و عفصنا جمرها ، و باتت على وشك .
فتعالوا ..
يا أحبائي أعزائي فلذات كبداتي
وأنظروا (عرصيييييب) الشمال ، ملك البحر و النهر ، وهو يخطوا حثيثا نحو قبة (المهدية) ، بخطى تنتعل جزمة (سكيتشرز) مطاطية اصليه !؟
يكاد يتحدث في كلوب هاوس بصوت (جييييسز هيم سيلف)
يخبرهم عن ما ينتظرهم خلف هذه الهواتف الملساء ، من دنيا نظيييييفة ممتعة خالية من (الدغمسة) ، فيرد حواريوه من بني (عدنان) وسلالة الجد (سام ٧) الصاروخية النقية قائلين :
ااااااااااالله
هيا أحبائي ..
فلنقل لهم (المجد لعقار الحقار في الجنوب ، و لتحيا العرعصية العنصرية في الشمال)
و (سنلبتُ) نحن في وسط الحصاحيصا صامتين
مجاهد نايل
طريق_المدنيه
- إشتباكات دامية وإصابات وسط المواطنين.. بيان من لجنة أمن محلية الدبة
- عاجل | وزارة الخارجية الأمريكية لـ “رويترز”: نجري مباحثات مع القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع بشأن هدنة إنسانية وخطة سلام
- واسم محمد أحمد يكتب: السفير ياسر هاشم .. دبلوماسية تُجسّد عمق العلاقات السودانية المصرية
- شكر وتقدير لمستشفى الفلاح بالعاصمة الرياض
- بيان للرأي العام صادر عن أسرة الطبيب المغدور عامر حسن يعقوب