محمد أنور البكرى: توضيح لمن يهمهم الأمر !!

متابعات أبعاد برس

بسم الله الرحمن الرحيم
توضيح – لمن يهمهم الأمر

الرحمه والمغفره لشهدائنا الأكارم وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والعوده للمفقودين. هذا بيان عن مشاركة شخصي (محمد انور) في إجتماع الآليه الثلاثيه الذي يفترض به إيجاد أرضيه لحل الأزمة السياسيه بالبلاد. وهو موجه للشرفاء من المقاومه والمواطنين السودانيين والأهل والأحباب من من تواصل معي متسائلاً ومستفسرا” أو لم يفعل في إنتظار توضيح ما وصله و تداوله الإعلام.


أولا…
إجتمعنا كممثلين للأجسام المدنيه الثوريه الداعمه للإنتقال الديموقراطي (باعتباري ممثل مجموعة حنبنيهو) بطلب من الإتحاد الأفريقي مع الآليه الثلاثيه في إجتماع اول تفاكري حول الحوار المزمع إنعقاده بمشاركة كل قوى الثوره والقوى السياسية التي ترغب في إيقاف نزيف الدم السوداني والحفاظ على البلاد من الإنزلاق نحو المصير المعتم الذي يقلق كل وطني محب لهذا البلد و هذا الشعب العظيم.
وكان موقفي الشخصي متماهيا” من موقف المجموعه الداعم لإيصال صوت ورأى الثوار بصوره مباشره و من دون وكاله و أن لا تستبعد القوى الحقيقه على الأرض من أي فعل سياسي يمس بصوره مباشره المواطن في معيشته ومصيره. وان لا تتمخض اي عمليه سياسيه قادمه عن إتفاق ثنائي أو ثلاثي يهمل صوت القوى الفاعله ويعيد إنتاج الأزمه.

عليه و في الإجتماع المذكور تقدمنا برؤيتنا و مقترحاتنا و تحفظاتنا على كل ما يخص هذا الحوار. وتلقينا دعوه مساء الثلاثاء 7-يونيو للمشاركه في الجلسه ( الإجرائيه) للحوار مع تأكيد مشاركة قوى الثوره المدنيه متمثله في قوى الحريه والتغيير وغيرها من القوى السياسية كما هو مخطط له. وبحضورنا في تمام الساعة العاشره الي قاعة الإجتماعات تم إجلاسنا في المكان المخصص للجان المقاومه حسب ال (table sign) مما دعانا لنتبيه المسؤلين و الإعتراض على الإسم المكتوب ومن ثم إزالته.

ومع بداية الجلسه حضر ممثلي القوى السياسية والعسكريه التي حضرت الإجتماع مع إبلاغنا بإعتذار القوى التي قاطعته والتي كان مخصصا” لها أماكنها حسب البرتكول. وقد علمنا فيما بعد أن تلك القوى تلقت إخطارات مكتوبه بشكل الجلسه والحضور فيها (وهو ما لم يصلنا منهم ).

حينها طلبنا أكثر من مره السماح لنا بكلمه تسبق الإفتتاح الرسمي للجلسه و ذلك ما لم يتم إلا بعد كلمتي المنصه و إخراج الصحفيين من الجلسه رغم اعتراضنا فكانت أول مداخله من نصيبنا تحدث فيها الترس عبد العظيم الذي قال ما نصه :-
بإسم القضاء الذي ضاعت سيادته. و بإسم الحريه التي نتطلع إليها. و بإسم العداله التي لم تتأتى. وفي وجود مرضاء السلطه. وبإسم السلام الذي يوقف القتل ويخاطب جذور الأزمه ويحقن الدماء والذي نادا به شعب السودان في كل ارجائه ليضئ لها الطريق المظلم الذي خلفه النظام البائد المستبد و الدكتاتوري.


وليس سلام بإتفاق مع أشخاص أو أطراف تحمل الكراهيه والبغضاء والفتنه للشعب السوداني وتبحث عن مصالحها الشخصيه وتقف عايقا” ضد إرادة الشعب السوداني وتطلعاته نحو تأسيس الدوله السودانيه. دولة القانون الحقه وسيادة حكم القانون التي مهرها الشباب السوداني بدمائهم الكريمه.


الرحمه والمغفره للشهداء والشفاء للجرحى والحريه للمعتقلين والخزي والعار للقتله.. الخزي والعار للقتله….
ثم شكرا ” للآليه الثلاثيه ونثمن على أي مجهودات سلميه تعمل على إنهاء الانقلاب الثاني. انقلاب 25 أكتوبر وإستئناف عملية التحول الديموقراطي. ونقدر المجهودات والمشاعر التي تدفع الآليه الثلاثيه لسهيل عملية الحوار بإظهار حسن النوايا والتي لا تملكها المنظومه العسكريه والتي مازالت تمارس القتل و الدهس والاعتقال ضد المتظاهرين السلميين ونؤكد تقبلنا لأي حوار يفضي الي حل الأزمه من غير شروط إلا ان يكون حوارا ” مدني – مدني.
وشكراً. إنتهى ومن ثم غادر الجلسه.


ثم انتظرت لبعض الوقت لأخذ دوري في الحديث و أوضح موقف الجسم الذي انتمي إليه قبل أن أخرج و الحق برفيقي و ذلك نسبه لتحديد المنصه لمداخله واحده لكل مجموعه. فاكتفيت بتأكيد الموقف المبدئ الذي أبلغنا به الآليه والذي ينص على الآتي :-
التأكيد على إننا نمثل الأجسام المدنيه الثوريه الملتزمه بأدبيات الثوره السودانيه متمثله في ميثاق سلطة الشعب ولسنا مفوضين أو ممثلين للجان المقاومه.


وإننا ندعم و تمسك بأي فرصه لإيجاد حل يوقف إهدار الدماء و التدهور العام للدوله والضائقه المعيشيه للمواطن السوداني.
وأننا نرفض اي حوار يستبعد القوى الحقيقيه على الأرض من لجان المقاومه والقوى الثوريه.كما نرفض اي حوار في ظل إستمرار القتل وقمع والترويع للمتظاهرين السلميين .
ونحن نؤكد على ضرورة أن يستصحب هذا الحوار تغير في تمثيل القوى المدنيه والعسكريه حتى لا نعيد إنتاج الأزمه المؤسفه التي صنعت الشقه بين المواطن و قواته المسلحه والتي يجب تعود موحده ومعبره عن عزة وكرامه السودانيين.
وأشرنا إلى تحفظنا كأجسام مدنيه و ثوريه على بعض الشخصيات و الأجسام المشاركه في الحوار إلا أن ذلك لا يعلو على مصلحة البلاد أن كان سيقود الي حل حقيقي للأزمه..
إنتهى


ثانياً…
بخصوص إعلان لجنة مقاومة بانت المتسرع بفصلي من اللجنه فأحب أن أؤكد أن من حق أي سوداني حتى أن لم يشارك في الثوره، أن يشارك في تقرير ورسم مستقبل هذه البلاد. فهي لم و لن تكون حكراً على أحد أو جهه أو جسم أو حزب مهما كان .
وإن إنضمامي للجان المقاومه ناتج عن مبادئ و قيم سأظل ادافع عنها من أي موقع و عبر أي منصه أتيحت لي لا أرجو من أحد أجرا” و شكورا” .
وسأظل أحفظ للرفاق صحبة الرهق ومواكب العرق وخوف الإغتيال.
ولن أنفك أدافع عن المقاومه السودانيه وأعمل على تبرئتها من محاولات الالتفاف وخبث الأجنده و إستمرار مسلسل التخوين والترصد وشق صف الثوره..
و هذا ما لزم توضيحه
محمد انور البكري ٩يونيو ٢٠٢٢

محمد انور البكرى توضيح لمن يهمهم الامر
  • اخبار
  • من الأسافير
Comments (0)
Add Comment