مهرجان مسك الختام

مهرجان مسك الختام
فيصل الزبير


ان لحظات الوداع كانت عصيبه علينا. فبالامس كان مسك الختام وختامه مسك لاهلنا من قري واوسي الاعزاء من طلاب وطالبات واساتذة واستاذات ومرافقين بلغ عددافراد البعثه حوالي ٣٠٠ فرد. بدات فعاليات المهرجان بعد صلاة الظهر واستمرت الفعاليات حتي قريب مغرب الشمس.

تبادل الخطباء كلمات الشكر والعرفان والثناء من اهل المسيد تحدث شخصي الضعيف والاستاذ والمربي الكبير ابراهيم العوض مضوي والاستاذ والمربي بشري محمد علي مهندس الزيارة وكبير مسؤولي مركز الامتحانات بالمسيد الذي ضم حوالي ٥٠٠ طالب وطالبه من اهلنا من قري واوسي الذين بلغ عدد طلابهم وطالباتهم حوالي ٣٠٠ فرد.

وتحدثت الاستاذه والمربيه الفاضله ثريا ابوالبله مديرة مركز المسيد و مديرة مدرسة خديجه بنت خويلد بالمسيد في كلمة ضافية وجدت الاستحسان من الجميع.

ومن الضيوف تحدث الاستاذ ابوزيد والاستاذه مناهل تحدثوا عن اهلهم بالمسيد حديثا اثلج صدورنا وخفف علينا اي تقصير مككن ان يكون قد حدث سهوا.

كما تحدث مولانا المعز ابن واوسي وقاضي محكمة المسيد بلسان اهله من قري واوسي مقدما الشكر لاهله بالمسيد لاستضافة البعثه لاداء امتحانات الصف السادس الابتدائي بوحدة المسيد الاداريه والتي كان بها مراكز في مناطق اخري مثل ام مغد والمسعوديه.

وتخلل الحفل ابداعات طلابيه ووصلات غنائیہ حيث شاركنا من مدينة التي الفنان المعروف واحد نجوم اغاني واغاني صاحب الحنجرة الذهبيه محمد الحسن بفاصل من الاغنيات الوطنيه والحماسيه الهبت مشاعر الحضور.

وتلاه الفنان جلال الخير من قرية عديد البشاقره بفاصل من الاغنيات الوطنيه والحماسيه التي كان لها مفعول السحر وكذلك شارك الفنان عبد الله عزالدين من الكاملين بفاصل من الاغنيات الوطنيه والحماسيه باداء قمة في الروعه والجمال جعل الحضور منتشيا وسعيدا ومتفاعلا بالرقص والاستحسان.

يعتبر مهرجان الوداع هو الاول من نوعه بعد تحرير المسيد من دنس المليشيا المتمرده وتم تقديم فاصل من المدائح النبوية خصوصا ان المهرجان صادف ذكري ميلاد اشرف خلق الله والرسل اجمعين. وشارك في العزف علي الاوغن الفنان صاحب الانامل الذهبيه اشرف محمد طاهر فابدع واجاد كعادته فلهم منا جميعا الشكر والتقدير لهذه المشاركة النوعيه.

وتم ختم المهرجان بطابور عرض عسكري مميز من مستنفري المسيد الذين كان لهم القدح المعلي في تنظيم وحماية مركز الامتحانات لاخر لحظه بقيادة سعادتو الامين الحاج رئيس اللجنه الامنيه بالمسيد .

وتفرقت جموع الحاضرين من نساء ورجال وشيب وشباب من اهل المسيد والضيوف وهم في قمة الحبور والسعاده والرضاء بهذا المهرجان الختامي.

وان كان هنالك شكر فنقدمه للسيد والي ولاية الخرطوم الذي شرفنا باستضافة هذه البعثه عندما اغلق ابوابه ورفض اقامة الامتحانات بولايته.

فجاءتنا فرصة ذهبية وعلي طبق من ذهب لتمحيص معادن الرجال من اهل المسيد بقبول هذا التحدي.

فشكرا والي الخرطوم وشكرا وزير التربية والتعليم. وفي نهاية الامر جلس الطلاب للامتحانات بسلام وهو الاهم حتي لا يضيع من عمرهم عام اخر.

وجعلنا اهلنا في واوسي يشعرون بالغبطة والسرور وازلنا عنهم الحرج والغضب الذي تحول همهم لسعادة وحبور وهذا من فضل الله. انها احبتي ايام تاريخيه ستبقي للذكري وضد النسيان مهما حدث.

وصباح اليوم الجمعه حضر جمع غفير من اهل المسيد الاقاء نظرة الوداع للبعثة الظافرة والمنتصره وسط هتاف الطلاب والطالبات بحماس شديد واصوات مدوية لن ننساك يا مسيد ود عيسي لن ننسي ايام قضيناها معكم. وسالت دموع المودعين مدرارا من الطفرين لتطفي نيران الظلم وحرارة للوداع.

وتحركت البعثه في تمام الساعه ٩ ص عائدة من حيث اتت من قري واوسي محلية الجيلي ويحملون في قلبوبهم ذكري طيبه بعد ان امضوا معنا ٩ ايام حسوما من البذل والعطاء من قبل اللجان المختلفه بالمسيد.

ولا نقول وداعا ولكن الي لقاء مرتقب قريب وموعدنا معكم ام الملاحم الجلوس لامتحانات المرحلة المتوسطة لطلاب نفس المنطقه بالمسيد بنهاية هذا الشهر. فقلوبنا مفتوحة لكم ومنازلنا مشرعة لكم فانتم اهل الديار ونحن الضيوف والله المستعان.

د.فيصل الزبيرد.فيصل عمر الزبير
  • أعمدة رأي
  • ابعاد
  • خاص
Comments (0)
Add Comment